فهرس الكتاب
5)كذلك تكون الفرحة والحسرة بالصحبة فيفرح قوم يوم القيامة بصحبة الأخيار (فالمرء مع من أحب) والله سبحانه وتعالى يقول: (الأخلاء يومئذٍ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين) .
ويتحسر الآخر بمصاحبة الأشرار، فهو معهم وفي منزلتهم، فيقول معبرًا عن حسرته في ذلك اليوم (يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلانًا خَلِيلا(28) لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلإنْسَانِ خَذُولا).
6)ويتفاوت الناس في ذلك اليوم بين فرحة وحسرة بسبب تفاوتهم في النور والظلمة والحر والعرق ومن هم تحت ظل عرش الرحمن لا يحسون بحر ولا كرب ولا عرق.
7)إذا جاءوا إلى الصراط ليمروا عليه، تجد الفرحة والحسرة بحسب تفاوت سرعة المرور والنور المرافق لهم يتفاوت أيضًا، فالذي يمضي على الصراط