لهما منهجًا خاصًا بهمًا , يرتقي بطالبه بطريقة مسددة , رشيدة , صالحة , صحيحة لاكتسابهما مع كثرة المتخصصين فيهما .. فكان هذا الكتاب المبارك الذي اختص الله - سبحانه - أصحابه بما شاء من فضله.
فكم من سائل يسأل: ما الطريقة الصحيحة والمنهج الأمثل لطلب ودراسة علم"التجويد .. أو القراءات"حتى أتمهر في كتاب الله - جل وعلا - .. ؟!
وكتاب (السبل المرضية لطلب العلوم الشرعية) يستحق أن يقتنى لأكثر من مزية [أتكلم عن طبعته الثانية الجديدة] :
* منها / أن مؤلفه الكريم عرف بعنايته واهتمامه البالغين بمناهج الطلب، وكذا خبرته الواسعة بطبعات الكتب ومظانها.
* ومنها / أنك تجد فيه مناهج متدرجة ومحررة لفنون عدة من متخصصين بارعين مثل"العروض"وغيرها .. قلما تجد من كتب عنها ممن كتب في مناهج الطلب بتحرير وتنوير.
إلى غير ذلك من المزايا ...
وجزى الله مؤلفه , وكل من شارك في إخراجه خيرًا , وبارك فيهم , وفي أوقاتهم.