بحث حول السوق الدولي
ردا على الاشباع المتزايد لاسواق الداخلية (المحلية) واقتحام (دخول) السلعا الاجنبية اكثر فاكثر وجب على المؤسسات التصدير ولكن هذه المؤسسات ليست كلها مؤهلة وقادرة على القيام بعملية التصدير وقد يرجع الى قدراتها المحدودو من امكانيات وموارد بشرية او الى جهلها للفرص التي تمنحها عدة بلدان اخرى او الى عدم تمكنها من الاجراءات الواجب اتباعها.
وحتى تنجح عملية التصدير هذه فيجب على المؤسسات القيام بدراسة دقيقة للسوق الخارجي حيث يجب عليها جمع ومعالجة البيانات خارج الحدود الوطنية فضلا عن العوائق الجغرافية والسياسية والثقافية ولذلك فعلى المؤسسات هذه انتهاج طرق واستعمال مصادر عدة للبيانات.
المبحث الاول: مفهوم السوق الدولي
يتكون العالم المعاصر من تركيبة من الدول المستقلة وتنظم كل دولة الحقوق والواجبات التي تحكم العلاقات الانسانية داخل حدودها وتستمد شرعيتها في ذلك من مبدا السيادة ولكن هذه الحقيقة هي مجرد فكرة سياسية تنطبق فقط على العلاقات الداخلية
والواقع الاقتصادي والاجتماعي يفترض ايضا وجود خارجية (اقتصاديةسياسيةثقاف? ?ة) تتجاوز النطاق الداخلى وتربط فيها بين الدول بعضها والبعض الاخر وتكون شبكة من العلاقات الخارجية الدولية وحالة الاعتماد المتبادل واذا كان في النظام الداخلي (النظام الراسمالي) تنظم قوى السوق الداخلية والياتها (جهاز الثمن) المبادلات والانتاج والتوزيع في المجتمع فانه في ايطار العلاقات الدولية هناك ايضا نظام دولى يفترض توافر سوق دولية للاثمان يحكم المبادلات بين الدول او العناصر المقيمة بها من تجارة وخدمات واستثمار وما يتعلق بهما من تخصيص وتوزيع الموارد وتحديد قيمتها التبادلية الدولية (النظام الراسمالي العالمي)
ولم تستطيع اي دولة في العالم المعاصر ان تفصل بصفة مطلقة بين علاقاتها الاقتصادية الداخلية والقوى الخارجية فلا تستطيع اي دولة الان ان تعتمد على الانتاج الذاتي او الاشباع الذاتي ولقد حاولت بعض الدول ذلك في مراحل تاريخية معينة من تاريخها ولكنها فشلت في