الصفحة 4 من 1472

وقد تُطلق السنة أحيانًا على ما عمل به أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من مأثور، يشهد لهذا قوله صلى الله عليه وآله وسلم:"عليكم بسنتي، وسنة الخلفاء المهديين الراشدين، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ".

غريب الحديث - غريب ما روى الموالي عن النبي صلى الله عليه الحديث الرابع - باب: ناجذ حديث: 1369

صحيح ابن حبان - ذكر وصف الفرقة الناجية من بين الفرق التي تفترق عليها أمة حديث: 5

سنن أبي داود - كتاب السنة باب في لزوم السنة - حديث: 4012 7023

ومن أمثلة ذلك تضمين الصناع، وجمع المصاحف.

الفرق بين الحديث والسنة:

لا فرق بين الحديث والسنة، فهما بمعنى واحد، كما ذهب إلى ذلك الجمهور من العلماء، وإن كان بعض المحدثي 0 ن والأصوليين يرى أن لفظ السنة أعم من لفظ الحديث.

فالمحدثون يعرفون السنة بأنها: ما أثر عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قبل البعثة أو بعدها، في حين يرون أن الحديث إذا أطلق فهو ينصرف في الغالب إلى ما يروى عنه صلى الله عليه وآله وسلم بعد البعثة، سواء أكان قولا أو فعلا أو تقريرا.

وعند الأصوليين فإن لفظ الحديث لا يرادف لفظ السنة، فإذا كان لفظ السنة عندهم يعني: كل ما أثر عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم من قول أو فعل أو تقرير، مما يصلح أن يكون دليلا لحكم شرعي، فإن لفظ الحديث لا يعني سوى السنة القولية.

الفرق بين الحديث والخبر والأثر:

الحديث: من حيث اللغة

هو الجديد من الأشياء، والحديث: هو الخبر سواء كان قليلا أو كثيرا.

الخبر: لغة

يعني: النبأ، وجمعه: أخبار.

ومن هنا فإن الحديث يترادف معناه مع الخبر من حيث اللغة.

ومن حيث الاصطلاح

فإن الحديث يعني: ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة.

أما الخبر اصطلاحًا

ففيه ثلاثة أقوال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت