والصفات المقترنة، مثل الحليم حيثما وجدت صفة الحلم فاعلم أن العبد مستحقٌ للعقوبة، حيثما وجدتها، انظر.
الكون كُله يُسبح الله عز وجلّ.
قال تعالي {تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا} (الإسراء:44) ، في هذه الآية ما هي الجناية التي ارتكبها العبد، وقلنا حيث توجد صفة الحلم لابد أن يكون العبد مستحقًا للعقوبة , {تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا} هذا السقف يسبح، هذا المكتب يسبح، هذه الكاميرا تسبح، هذا الجدار يسبح، كل شيء يسبح، إلا الثقلان الإنس والجن الغفلة فيهما {وَلَكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ} ، أي لا تعرفون كيف تسبح هذه الكائنات.
{إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا} ، أنت تعرف أين الجناية؟، فيه حديث رواه الإمام أحمد والإمام البخاري في الأدب المفرد بسند قوي عن عبد الله بن عمرو بن العاص- رضي الله عنهما- قال:"لما حضرت نوحًا الوفاة في آخر حياة نوح وهو يحتضر دعا ابنه،_وفي رواية _دعا ابنيه وقال لهما: إني قاصٌ"