الصفحة 22 من 30

عليه وسلم- وهي كانت قديمًا اسمها الإِجازة، كما قال مالك- رحمه الله: ما استطبت الفتيا إلا بعدما شهد لي سبعون من أهل المدينة، من علماء المدينة أنني أهل للفتيا،

هذا هو التوكيل، أقول لك شهد لي العلماء فلان وفلان وفلان أنني أهل أن أتكلم في الدين، وهذه هي صحة التوكيل، فإذا ثبت هذا التوكيل فلا يحل لك أن تقول للكلام الذي نقلته لك لا، فهذه جناية عظيمة على إيمانك وأقول لكم بكل صراحة لا يستطيع رجل أن يتبع النبي- صلي الله عليه وسلم- حق إتباعه إلا إذا كان الحب له سابقًا.

وسأقول لكم شيئًا يدخل تحت منظومة الحساب وأكيد في الجلوس تجار ومحاسبون يفهمون لغة الأرقام، ونحن في بلد كل الدنيا فيها أرقام، الفرد فيها رقم، معك الرقم الفلاني تساوي هذا الرقم، ليس معك شيء لا تساوي شيء، فأعتقد أن لغة الأرقام لغة شائعة ومفهومة ودارجة بينكم.

الحسبة التي سأذكرها الآن أخفق فيها معظم أهل الحساب، بالرغم من أنها حسبة يستعمل فيها الحساب، لكن كلهم رسبوا فيها إلا من شاء الله، ونجح فيها أهل المحبة، قال النبي- صلي الله عليه وسلم- في الحديث الذي رواه الشيخان واللفظ لمسلم قال- عليه الصلاة والسلام-، وأنا أرجو من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت