المسألة صعبة فعلًا أن تكون نظرة واحدة إلى صفحة وجهه- عليه الصلاة والسلام- تساوي ستين مليار دولار وبأولادي بالكامل، هذه صعبة علينا.
هناك أخف من ذلك وهو ألا تخالفه في أمر فقط، لا نريد أكثر من هذا قال لك: افعل، تمتثل، قال لك: قف، تقف، أليس هذا في إمكاننا، من الذي ممكن أن ينفذ هذه المسألة، من الذي إذا قيل له أن النبي- صلي الله عليه وسلم- ينهاك أن يفعل كذا، يقول: أمر رسول الله- صلي الله عليه وسلم- على الرأس والعين.
مايدل علي صدق محبة النبي _صلي الله عليه وسلم_ وإتباعه.
في مسند الإمام أحمد بسند مقارب أنه بلغ أنس بن مالك- رضي الله عنه- أن مصعب بن الزبير يريد أن يعاقب عريفًا من الأنصار، والعريف من الأنصار موظف قصر في عمله فمصعب بن الزبير هو الوالي أو أميره، أو الرئيس أراد أن يجلده، العريف هذا الموظف من الأنصار، ومصعب بن الزبير مديره في العمل أو رئيسه، لما بلغ أنس بن مالك أن الزبير يريد أن يضرب هذا العريف الأنصاري، جمع ملابسه عليه وانطلق، ودخل على مصعب بن الزبير، وقال له: ألا