الصفحة 28 من 30

كل كلامٌ منه ذو قبولِ ... ومنه مردودٌ سوى الرسول

والشافعيُ قال إن رأيتمُ ... قولي مخالفًا لما رويتمُ

من الحديث فاضربوا الجدارَ ... بقوليَ المخالف الأخبارَ

وأحمدٌ قال لهم لا تكتبوا ... ما قلته بل أصل ذاك فاطلبوا

فانظر مقالة الهداةِ الأربعة ... واعمل بها فإن فيها منفعة

لقمعها لكل ذي تعصبِ ... والمنصفون يكتفون بالنبي

عليه الصلاة والسلام، هذه المنظومة أرجوزة نظمها بعض علمائنا المتأخرين للدلالة على أن الأئمة الأربعة وجماهير أصحابهم يأمرون بإتباع حديث النبي- صلى الله عليه وسلم- ولا يحل لك أن تعارضه لا بقول ولا برأي ٍ ولا بقياسٍ أو أي شيءٍ من هذا.

عندما أسمع قول المؤذن يقول: أشهد أن محمد رسول الله، قدِّر وقت أن يصلك أي حديث عن النبي- عليه الصلاة والسلام- أنه شخصيًا- عليه الصلاة والسلام- هو الذي بلغك هذا الكلام، أيسعك أن تقول له لا؟

في الصحيح أن رجلًا كان يجلس مع النبي- عليه الصلاة والسلام- يلبس خاتم من ذهب فنزعه النبي- صلي الله عليه وسلم- من يده نزعًا شديدًا وطرحه أرضًا، وقال:"يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيضعها في يده"، ثم انفض

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت