الصفحة 25 من 27

وحين يحفظ كمًا من كتاب الله يزيد الواجب، فيكون واجبه اليومي كالتالي:

· تصحيح قدر جديد، ويكون حسب طاقته لا حسب رغبته، وندفع بالثواب.

· حفظ وتسميع ما صححه بالأمس.

· تسميع حزب أو أكثر مما حفظه من قبل.

· تسميع آخر ما حفظ قبل الألواح (السورة التي يحفظ فيها) .

ونستعمل أكثر من وسيلة (كاسيت) ، هجاء، كتابة اللوح، استعمال أكثر من مصحف. ونُفعِّل الثواب والعقاب، مع تغليب الثواب، والتشجيع بالثناء.

وتوفر هذه الطريقة حفظًا جيدًا، بل ممتازًا، فيختم الطفل القرآن وقد حفظه.

سلبيات هذه الطريقة:

أنها تحتاج مجهود من الأب والأم، (المسؤول الأول والثاني) . وهو الشأن في كل أمر جاد:

تريدين لقيان المعالي رخيصة * * * ولابد دون الشهد من إبر النحل

لولا المشقة ساد الناس كلهم ... * * * الجود يفقر والإقدام قتال

الطريقة المتبعة في الغالب مع الأعمار المبكرة هي طريقة التلقين:

ـ تتميز هذه الطريقة بأنها مريحة. ليس فيها عناء الجلوس مع الطفل وتعليمة حروف الهجاء والقراءة والكتابة.

وسلبيات هذه الطريقة:

· أنها تعطي نتيجة محدودة في الحفظ، فلا تستطعين بالتلقين أن تحفظي الطفل كثيرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت