فهرس الكتاب

الصفحة 3921 من 8206

ما تقول السادة العلماء أئمة الدين رضي الله عنهم أجمعين في رجل ابتُلي ببلية ، وعَلِِمَ أنها إن استمرت به أفسدت دنياه وآخرته ، وقد اجتهد في دفعها عن نفسه بكل طريق فما يزداد إلا توقدا وشدة ، فما الحيلة في دفعها ؟ وما الطريق إلى كشفها ؟ فرحم الله من أعان مبتلى والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه . أفتونا مأجورين .

فكان الجواب ذلك الكتاب !

ثالثًا: النَّفْس إن لم تَشْغَلْها بالحقّ شَغَلَتْكَ بالباطل . فأشغِل نفسك بما هو نافع ومُفيد . وتشاغَل عن تذكّر مثل هذا ..

وإذا دَعَتْكَ نفسُك ودعاك الشيطان إلى مُجرّد التفكير بمثل هذا ، فتعوّذ بالله من الشيطان الرجيم ، واتْفُل على يسارك ثلاثًا ، فإن الله يُذهبه عنك .

فإن الشيطان لا يُوسوس إلا لِقلْبٍ غافلٍ لاهٍ .

وعليك أن تُقنِع نفسك بسوء هذا الْمَسْلَك، وأن تُقنِع نفسك أنه ليس بينك وبين ترك هذا سوى رياضة النفس وترويضها على ترك التفكير بهذا .

وأن تعلَم أنك رجل .. وأنك صاحب همة وعزيمة، وأنك قادِر على الانتصار على شهوة مُنتكِسة تأباها البهائم فكيف بأصحاب العقول والإرادات ؟

بل بأصحاب الهمم والعزائم ؟

أخيرًا:

تَذَكَّر سوء هذا الفِعل الذي عذّب الله عليه أمة من الأمم ، وهم قوم لوط . وقد بسط ابن القيم الكلام على سوء وقُبح ذلك الفِعل في كتابه المذكور .

وكان الله في عونك

(...السؤال...)

موضوع يخص الايتام والملاجئ.

وسؤالي؟؟ هل من الممكن أن أتزوج منهم أو نحن مثلا نأخذ منهم لأبنائنا، بعد معرفتنا لدينهم وأخلاقهم ؟؟؟ لأن مجتمعنا يمنع هالشي ويرفضه لانهم بلا حسب ونسب ولا اصل معروف ؟؟

(...الجواب...)

المقياس هو تقوى الله لقوله تبارك وتعالى: ( إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت