فهرس الكتاب

الصفحة 6890 من 8206

وأما كُرْه بعض القبائل ، فإن كان لِشيء تُعاب به القبيلة مِن أمور الجاهلية ، فَلَه وَجْه . وإن كان لِغير ذلك ، فلا وَجْه له .

لأن الأصل أن تكون المحبة والموالاة والمعادَاة للمؤمنين بِغضّ النَّظَر عن أصولهم . لأن الميزان الشرعي هو التقوى ، لقوله تبارك وتعالى: ( إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ )

ولقوله عليه الصلاة والسلام: لا فضل لعربي على أعجمي ، ولا لعجمي على عربي ، ولا لأحمر على أسود ، ولا أسود على أحمر إلا بالتقوى . رواه الإمام أحمد .

وقال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع: ألاَ كُل شيء مِن أمْر الجاهلية تحت قدمي مَوضوع . رواه مسلم .

وقال عليه الصلاة والسلام: إن الله عز وجل قد أذهب عنكم عِبّية الجاهلية وفخرها بالآباء ، مؤمن تقي ، وفاجر شقي ، أنتم بنو آدم ، وآدم من تراب ، ليدعن رِجال فخرهم بأقوام إنما هُم فَحم مِن فَحم جهنم ، أو ليكونن أهْون على الله من الْجُعْلان التي تَدفع بأنْفِها النَّتَن . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي .

والله تعالى أعلم .

استفساري عن عبارة مهيب عايش من قلة الموت ؟؟ أو فلان عايش من قلة الموت .هل تجوز هذه العبارة ؟؟

(...الجواب...)

لا تجوز هذه العبارة ؛ لأن الآجال مَضروبة .

قال تعالى: (وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا) ، وغيرها مِن الآيات الدالة على أن لكل نَفْس أجل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت