جبهة النصرة وخاصة بعد المجازر والإبادة الجماعية التي ارتكبها نظام الردة في سوريا ومشروع التهجير لأهل السنة, ولكن لأننا تعودنا الذل واستطبنا الهزيمة فلا نريد تضحيات ولا نريد أن ندفع ضريبة العز بل نريد أن يأتي النصر ونحن نجلس في بيوتنا آمنين مطمئنين ويأتي أهل الصليب كي يدافعوا عن أعراضنا وبيوتنا!
ملاحظة مهمة: إنّ المِحن على جبهة النصرة ستزداد يومًا بعد يوم بسبب شراسة المعركة وكيد الطغاة المتكبرين ومكرهم, وسيحمل الإعلام المرئي والمقروء على جبهة النصرة حملة شرسة كي يصد الناس عنها، وسيتهمونها بقتل المسلمين الآمنين وتدمير البيوت وغيرها من التهم الجاهزة المُعلبة، بل إنّ الطواغيت سيُقلدون بعض عمليات جبهة النصرة ويقتلوا عوام المسلمين كي لا يُصبح للنصرة حاضنة قوية ومن أجل القضاء على قاعدتها الشعبية, وسيعتلي المنابر من يرتزقون بلا إله إلا الله كي يُشوهوا صورة الجبهة وسمعتها الطيبة, فالمطلوب منكم يا إخوة التوحيد يا أهل الشام الأبية أن لا تًصدقوا النظام النصيري، وأن تنتظروا البيانات والإصدارات الموثقة من جبهة النصرة في تبني العمليات أو نفيها.
وأخيرًا وبعد هذه الأمور التي ذكرناها نوجه نداءً ونقول بأنُه حَريٌّ بكل موحد مخلص، وبكل مجموعة جهادية، وبكل مفكر إسلامي، وبكل طالب علم دنيوي وشرعي، وبكل صاحب تجربة إعلامية، وبكل سياسي لم يبع كرامته؛ أن ينضموا إلى جبهة النصرة كي يقوى عودها وكي لا تتشتت الجهود، ومن أجل أن لا تسقط الثمرة فيقطفها الغرب, ونوجه نداءً لمن لا يستطيع الانضمام إلى جبهة النصرة أن ينصرها بماله ولسانه وقلمه؛ فنحن لا نعمل لتنظيم إسلامي بل عملنا لنصرة الإسلام وإقامة شرعه فوق كل أرض وتحت كل سماء.
والحمد لله ربّ العالمين.
كتبها نصرة لجبهة النصرة
أخوكم أبو الزهراء الزبيدي
غفر الله له