الصفحة 2 من 2

19 -وَمَنْ يُبَرِّئْ كَفُورًا أَوْ: فِي عَقِيدَتِهِ * قَدْ شَكَّ فَهْوَ مِنَ الْكُفْرَانِ فِي سَنَمِ

فصل: في موانع تكفير المعين:

20 -مَنْ لَمْ يَصِلْ لِخِطَابِ الشَّرْعِ فَهْوَ بَرِيْ * مِنْ كُلِّ كُفْرٍ فَكُنْ يَاصَاحِ ذَا فَهَمِ

21 -كَذَا مُؤوَّلُ نَصٍّ قَامَ يُنْزِلُهُ * فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ يَنْجُو مِنَ الْوَصَمِ

22 -أَضِفْ لِذَاكَ حَدِيثَ الْعَهْدِ فِي زَمَنٍ * بِالْكُفْرِ لَمْ يُعْتَبَرْ يَوْمًا كّذِي قِدَمِ

23 -أَلْحِقْ بِأُولاَءِ نَائِي الرُّكْنِ مُنْقَطِعًا * عَنِ الْوَرَى مَا دَرَى بِالْعِلْمِ وَالْحِكَمِ

24 -كَذَاكَ امْرؤٌ صَدَرَ الْكُفْرَانُ مِنْهُ بِلاَ * قَصْدٍ، فَبَعْضُ الْعُذْرِ فِي اللَّمَمِ

25 -فَمُسْتَحِلُّ مُبيحٌ لِلْحَرَامِ عَلَى * يَقِينِهِ أَنَّهُ حَقٌّ بِلاَ وَهَمِ

26 -كَذَلِكَ الْمُكْرَهُ الْمُبْدِي بِظَاهِرِهِ * كُفْرًا مَخَافَةَ هَوْلٍ أَوْ: أَذَى خَصِمِ

27 -وَلاَ تُرَى الْحَسَنَاتُ الْبِيضُ [1] مُذْهِبَةً * كُفْرَ الْمُعَيَّنِ بِالتَّاوِيلِ لَمْ يَقُمِ

فصل: في لوازم تكفير المعين وشروطه

28 -إِذَا انْتَفَى مَانِعُ التَّكْفِيرِ ذَا بَرَزَتْ * لَوَازِمٌ قُدْنَ نَحْوَ الْمَرْتَعِ الْوَخِمِ

29 -مِنْهَا تَبَيُّنُ طَيَّاتِ الْقُلُوبِ عَلَى* مِحَكِّ قَطعٍ حَذَارَ الشَّكِّ وَالتُّهَمِ

30 -إنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ مِنْ عِنْدِهِ بِنَبًا* تَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا الْقَوْمَ بِالظُّلُمِ

31 -فَتُصْبِحُوا بَعْدَهَا مِنْ فَرْطِ خَيْبَتِكُمْ * فِي وَهْدَةِ الأَسَفِ الْحَرَّانِ وَالنَّدَمِ

32 -إِقَامَةُ الْحُجَّةِ [2] الدَّمْغَاءِ مُثبِتَةٌ * تَكْفِيرَ ذَاكَ إذَا مَا الْعُذْرُ لَمْ يَقُمِ

قال الفقير إلى عفو ربه أبو الفضل عمر بن مسعود ابن الفقيه عمر بن حدوش الحدوشي-فك الله أسره وسائر الموحدين المظلومين-: انتهى بحمد الله وتوفيقه وحسن عونه نظم (قواعد التكفير) و (قواعد موانع تكفير المعين، ولوازمه وشروطه) ، بزنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان 5 ربيع الأول سنة 1428 هـ

(1) -البيض: أي: العظيمة.

(2) -لا نحاسب الناس إلا بعد قيام الحجة، فالتكليف مُنتفٍ إذا لم تبلغهم الدعوة ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت