الصفحة 80 من 154

والشاهد: أنه قطع بكفر من عبد القبور ولم يعذره بالجهل.

النص الخامس:

رسالة أرسلها إلى الشيخ عبد اللَّه بن عيسى قاضي الدرعية، وهي موجودة في تاريخ نجد الرسالة الرابعة عشر ص324، أرسلها منكرًا عليه كيف أشكل عليه تكفير الطواغيت، فقال الشيخ محمد بن عبد الوهاب:"فقد ذكر لي أحمد أنه مشكل عليكم الفُتيا بكفر هؤلاء الطواغيت مثل أولاد شمسان وأولاد إدريس، والذين يعبدونهم مثل طالب وأمثاله ..."انتهى

ويتضح من هذا النص تكفيره لمن عبد الطواغيت، بل إنكاره على من لم يكفر الطواغيت، أو من عبد الطواغيت، ولاحظ أنه سماهم طواغيت وسمى طالبا وأمثاله مَنْ يعبد الطواغيت ولايمكن أن يكون من عبد الطواغيت مسلما ولو كان جاهلا فضلا عن كونه موحدا لأن اسم الشرك يتناوله ويصدق عليه)،

النص السادس:

رسالة أرسلها إلى عبد الرحمن بن ربيعة - أحد علماء ثادق - وهي الرسالة العشرون في تاريخ نجد ص341، قال بعد كلام:"فمن عبد اللَّه ليلًا ونهارًا ثم دعا نبيًا أو وليًا عند"

قبره، فقد اتخذ إلهين اثنين ولم يشهد أن لا إله إلا اللَّه، لأن الإله هو المدعو، كما يفعل المشركون اليوم عند قبر الزبير أو عبد القادر أو غيرهم، وكما يفعل قبل هذا عند قبر زيد وغيره ..."انتهى."

والشاهد: أنه سمّاهم مشركين لمن عبد أصحاب القبور المذكورة وسماهم أيضا أنهم ممن اتخذ الهين اثنين)

النص السابع:

رسالة أرسلها إلى سليمان بن سحيم قاضي الرياض، وهي الرسالة التاسعة في تاريخ نجد ص304، قال بعد كلام:"وإنّا كفّرنا هؤلاء الطواغيت أهل الخرج وغيرهم للأمور التي يفعلونها هم، منها أنهم يجعلون آباءهم وأجدادهم وسائط، ومنها أنهم يدعون الناس إلى الكفر، ومنها أنهم يُبغّضون عند الناس دين محمد -صلى اللَّه عليه وسلم- ...."انتهى.

والشاهد:"أنه كفّر من جعل بينه وبين اللَّه وسائط. وقال في نفس الرسالة ص305 موردًا إشكالًا على ابن سحيم، قال:"وما تقول في الذين اعتقدوا في علي بن أبي طالب مثل اعتقاد كثير من الناس في عبد القادر وغيره ..."انتهى (ولاحظ أنه كفر أهل الخرج بفعل الوسائط فجعل مناط الحكم الفعل و أجرى اسم الفعل عليهم وهو الشرك) "

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت