الصفحة 93 من 154

أو يمجسانه) ولم يعتبر في ذلك غير المربى [1] والمنشأ على ما عليه الأبوان (وقال فما لم يأت العبد بهذا أي التوحيد فليس بمسلم وإن لم يكن كافرا معاند ا فهو كافر جاهل [2] ،قاله في مقلدي الكفار) ، فتاوى الأئمة النجدية3/ 170 0

نقولات من كلام الشيخ عبد الله ابا بطين:

وله كتب في عدم العذر في الشرك الأكبر بالجهل،

28ـ ومن كتبه المستقلة في ذلك كتاب الانتصار وهو من أهم الكتب في ذلك وقد رد فيه على داود بن جرجيس وأذنابه في ذلك،

29ـ وله رسائل في تكفير المعين في الشرك الأكبر وعدم عذره بالجهل منها رسالة في الدرر 10/ 360 في تكفير المعين وعدم العذر بالجهل في الشرك الأكبر،

30 ـ وله رسالة أيضا أرسلها إلى إبراهيم بن عجلان في هذا الموضوع وهو عدم العذر بالجهل في الشرك الأكبر وهي في الدرر 10/ 376 0

31ـ وقال الشيخ أبا بطين أيضا في الدرر السنية 10/ 352 فلا عذر لأحد بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم في عدم الإيمان به وبما جاء به بكونه لم يفهم حجج الله،

32ـ ونقل عن ابن تيمية في الدرر السنية 10/ 355 أنه لم يتوقف في الجاهل،

33ـ وقال إن من لم يكفر إلا المعاند إذا ارتكب كفرا فهذا مخالف للكتاب والسنة وإجماع الأمة، في الدرر السنية 10/ 359،

34ـ وقال في الدرر السنية 12/ 69 - 70 وقد أجمع المسلمون على كفر من لم يكفر اليهود والنصارى أو شك في كفرهم ونحن نتيقن أن أكثرهم جهال.

35 -ونقل الشيخ أبا بطين في مجموعة الرسائل والمسائل 1/ 660، عن القاضي عياض في كتابه الشفاء في فصل بيان ما هو من المقالات كفر إلى أن قال أن كل مقالة صرحت بنفي الربوبية أو الوحدانية أو عبادة غير الله أو مع الله فهي كفر إلى أن قال والذين أشركوا بعبادة الأوثان أو أحد الملائكة أو الشياطين أو الشمس أو النجوم أو النار أو أحد غير الله من مشركي العرب أو أهل الهند أو السودان أو غيرهم إلى أن قال أو أن ثم للعالم صانعا سوى الله أو مدبرا فذلك كله كفر بإجماع المسلمين) فانظر حكاية إجماع المسلمين على كفر من عبد غير الله من الملائكة وغيرهم.

(1) أي يُسمى طفلا يهوديا وطفلا نصرانيا وهكذا وسماه يهوديا من اجل المربى والمنشأ أي العمل لانه يعمل عملهم، واسم اليهودي ونحوه ليس له علاقة بالحجة،

(2) ولم يكن الجهل مانعا من التكفير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت