الصفحة 15 من 15

مَا مِنْ غِنىً عَنْهُ لِطَرْفَةِ مُقْلَةٍ ... مَنْ يَرْغَبَنْ عَنْهُ فَمِنْ كُفَّار

وَاللهُ يَغْضَبُ لَيْسَ مِثْلَ عِبَادِهِ ... وَكَذَاكَ يَرْضَى لَيْسَ كَالأغْيَار

إنَّا نُحِبُّ جَمِيعَ أَصْحَابِ النَّبِي ... نَقْلَى الذِي يَقْلاَهُمُو بِنُكَار

مِنْ طِينِ رَافِضَةٍ بِشِرْكٍ أُخْتِمُوا ... حَفَدَ الْيَهُودِ مَعَاشِر الْكُفَّار

وَكَذَا الذِي بِسِوَى الْفَضِيلَةِ ذَاكِرٌ ... لَهُمُ، وَنَذْكُرُهُمْ مَعَ الأخْيَار

إِذْ حُبُّهُمْ دِينٌ وَإِيمَانٌ وَإِحْـ ... ــسَانٌ وَبُغْضُهُمُو صَمِيمُ كُفَّار

وَكَذَا الذِي بِسِوَى الْفَضِيلَةِ ذَاكِرٌ ... لَهُمُ، وَنَذْكُرُهُمْ مَعَ الأخْيَار

إِذْ حُبُّهُمْ دِينٌ وَإِيمَانٌ وَإِحْـ ... ــسَانٌ وَبُغْضُهُمُو صَمِيمُ كُفَّار

أَمَّا الْخِلاَفَةُ ذِي أَبُو بَكْرٍ لَهَا ... كُفْؤٌ لِمَنْزِلهِ مِنَ الأَبْرَار

مِنْ بَعْدِهِ عُمَرٌ عُثْمَانٌ عَلِيْ ... كَانُوا لِهَذَا الدِّينِ خَيْرَ مَنَار

وَالْعَشْرَةُ الخُلَصَاءُ أَهْلُ بِشَارَةٍ ... بِالْجَنَّةِ الْعَلْيَاءِ دَار قَرَار

فَهُمُو: أَبُو بَكْرٍ، كَذَا عُمَرٌ، وَعُثْمانٌ عَلِيْـ ... ــيُّ طَلْحَةٌ، وَزُبَيْرُ، سَعْدُ حَوَارِي

فَسَعِيدٌ عَوْفِي وَاعْطِفَنْ بِأبِي عُبَيْـ ... ــد وَذَا أَمِينُ الأمَّةِ الْمُخْتَار

رَضِيَ الإلَهُ الْبَرُّ عَنْهُمْ أَجْمَعِيـ ... ـــنَ وزاد في الإحسان والإِبْرَار

مَنْ يُحْسِنَنْ قَوْلًا بِأَصْحَابِ الرَّسُو ... لِ وَأَهْلِهِ الأزواج نَبعِ طُهار

فَهو البرِيءُ مِنَ النِّفَاقِ وَرَهْطِهِ ... فِي مُنْتَأى عَنْ زُمْرَةِ الأشْرَار

وَالسَّابقُونَ ذَوُو العلوم من السلفْ ... والتَّابعون مَشَاعِلُ الأنْوَار

لَمْ يُذْكَرُوا بِسِوَى الْجَمِيلِ على السِّوَا ... مَنْ رَدَّ ذَلِكَ فَهْوَ فِي تَحْيَار

لَسْنَا نُفَضِّلُ مِنْ وَلِيٍّ لا. على ... أَحَدٍ مِنَ النَّبِيئِينَ فِي الْمِقْدَار

أَسْمَى نَبِيءٍ واحِدٍ مِنْ كُلِّ أوْ ... لِيَّاءِ هذا العَالَم الْمِحْضَار

وَبِكُلِّ مَا قَدْ جَاءَ مِنْ كَرَمَاتِهِمْ ... نُؤْمِنْ، بِحَسْبِ ثُقَاتِنَا النُّظَّار

أَشْرَاطُ تِلْكَ السَّاعَةِ الْمَشْهُود مَوْ ... عدها فنُؤْمِنُ دُونَ أَيِّ تَمَار

كَخرُوجِ دَجّالٍ، كذاك نُزُول عيـ ... سى مِنْ السَّمَاءِ وجاء فِي إِنْذَار

وَطُلُوعِ شَمْسٍ عِنْدَها مِنْ مَغْرب ... وَخُرُوجِ دَابِ الأَرْضِ مِنْ أغْوَار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت