أنظر إلى هذا الكلام من قاله وفيمن قيل!!!
وعن عكرمة عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: كان الهدهد يدل سليمان على الماء. فقلت: وكيف ذاك والهدهد ينصب له الفخ يلقى عليه التراب؟! فقال: أهنك الله بهن أبيك، أو لم يكن إذا جاء القضاء ذهب البصر؟! [أخرجه الحاكم في المستدرك]
وعن حميد بن عبد الرحمن أن عبيد الله بن عبد الله بن عمر أخبره أنه سمع أباه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا استأذنت أحدكم امرأته إلى المسجد فلا يمنعها. قال بلال بن عبد الله بن عمر: والله لنمنعهن. قال: فسبه عبد الله بن عمر أسوأ ما سمعته سبه قط. أهـ رواه ابن حبان وأحمد وغيرهم، وفي رواية للبيهقي أنه صفعه.
وعن ميمون بن أبى حمزة قال: قال لي إبراهيم النخعي: (لا تدعوا هذا الملعون يدخل علي بعد ما تكلم في الإرجاء) - يعني حمادًا - [رواه عبد الله بن أحمد 1/ 365]
وحماد هو حماد بن أبي سليمان شيخ أبي حنيفة وكان رأسًا في الإرجاء. فكيف لو كان - حاشاه - رأسًا في التشريع من دون الله؟ يا ترى ماذا سيقول عنه؟!
وعن حبيب ابن أبي ثابت قال: كنت عند سعيد بن جبير في مسجد فتذاكرنا ذرا في حديثنا فنال منه، فقلت: يا أبا عبد الله إنه لواد لك بحسن الثناء إذا ذكرك، فقال: (ألا تراه ضالًا كل يوم يطلب دينه؟) [1] [رواه عبد الله بن أحمد 1/ 333]
وذر، هو الهمداني وكان مرجئا مع زهد وتعبد. قاتل الحجاج مع ابن الأشعث. فكيف لو كان - حاشاه - ديمقراطيًا؟!
وعن أبي عاصم قال: جاء عكرمة بن عمار إلى ابن أبي رواد فدق عليه الباب وقال: (أين هذا الضال؟) ، يعني بالإرجاء [رواه اللالكائي 5/ 1064]
وقال الإمام أحمد عندما نُقِلَ له قولٌ عن الإمام أبي ثور لا يتفق مع الدليل قال: أبو ثور كاسمه.
وقال عن الإمام الكرابيسي: كذب هتكه الله الخبيث.
(1) يذكرني هذا الأثر عن سعيد رحمه الله حالي مع أهل بيتي، حين أذكر لهم أحد طواغيت التشريع في مجلس البرلمان بسوء، يقولون لي: إنه لواد لك بحسن الثناء إذا ذكرك!