ويأتي بعد أسطر إن شاء الله كلام القاضي عياض في بيان مسائل النبوة فقد أجاد وأفاد رحمه الله.
قال تعالى (آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله) وقال تعالى (قل آمنا بالله وما أنزل علينا وما أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتى موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون) وقال تعالى (ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر فقد ضل ضلالا بعيدا) وقال تعالى (إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله - إلى أن قال - أولئك هم الكافرون حقا)
وفي الحديث سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإيمان فقال: (أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره) متفق عليه.
(16) أبواب الإثبات في الرسالة
وهي خمسة أبواب:
(أ) إثبات
النبوة للرسول صلى الله عليه وسلم
قال تعالى (محمد رسول الله) وقال تعالى (ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين) وقال تعالى (قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا) وقال تعالى (والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون) .
وفي الحديث (بنى الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله. الحديث)
وهي المرتبة الأولى من مراتب الرسالة في الإثبات، وهي أعظم المراتب الأربعة في الإثبات.
(ب) باب
تصديقه فيما أخبر
قال تعالى (فلا صدق ولا صلى ولكن كذب وتولى) وقال تعالى (فمن أظلم ممن كذب على الله وكذب بالصدق إذ جاءه أليس في جهنم مثوى للكافرين) وقال تعالى (والذي جاء