الصفحة 191 من 200

يعني يزدري المسلمين ويزدري أولياء الله ويزدري ديانته. وأيضًا السب والإيذاء منهم، ورأينا الناس تسب الإسلام. هل رأيتم في تاريخ المسلمين أحدًا يعتدي على المساجد مثل ما في مصر مثلًا؟! كان أقصى شيء لما دخل نابليون بخيوله الأزهر ولما دخل الصليبيون المسجد الأقصى، دائمًا عضو صليبي وعدو أتى بجيشه أو وثنيون مثل التتار، لكن مجموعة في بلد و 95% من البلاد مسلمون ورغم ذلك تحاصر مسجد القائد الإبراهيم في الإسكندرية والشيخ المحلاوي الذي شارف التسعين من عمره! كيف يجرؤ هؤلاء الصعاليك وهذه الشرذمة أن تجترئ على بيت من بيوت الله! لم يحدث هذا من قبل، هذا من مفاسد موالاة أعداء الله. الناس تحارب المسجد وتضربه بالطوب وبالحجارة وبالمولوتوف!

الدنيا كانت تقوم لما المحافظة كانت تعتدي على سلم من سلالم المسجد، أو يأتي حكم إزالة لأحد المساجد في قرية من القرى الدنيا تقوم! أكبر مسجد موجود في الإسكندرية ومسجد عريق ورغم ذلك أمام هذا العدد الكبير من المسلمين.

نامت نواطيرُ مصر عن ثعالبها ... فقد بَشِمنَ وما تَفنى العناقيدُ!

للأسف ماتت النخوة والرجولة! وأنا أعتقد أنها موجودة لكن الذي يكبلها ويكبل تأديب هؤلاء للأسف هذه القيادات المرتعشة والمهترئة. تخيلوا لو أن هؤلاء قتلوا وحرقوا وقُتل من في المسجد، أكثر من مائة وخمسين أو أكثر من ذلك وقُتل الشيخ المحلاوي إيش فائدة الدستور هذا؟! قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل مسلم) ثم تقول لي: الدستور! فليذهب الدستور إلى الجحيم.

ثم بعد الاستفتاء وبعد هذه الأشياء هل سيؤدبونهم؟ هل سيحمون مساجد الله؟

ومساجدُ الرحمن يُخشى وِردها ... والأمن كل الأمن في الحاناتِ!

تخيل لو أن أحدًا فعل ذلك في كنيسة لقامت الدنيا! ولتدخل مجلس الأمن ولأصدر قرارًا. كيف مسجد يُضرب بالحجارة هكذا ويُحاصر؟! هذا من مفاسد موالاة الأعداء، ومن مفاسد تآكل هذا المبدأ العقدي، ومن مفاسد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت