فهرس الكتاب
وقال تعالى: (( أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ ) )؟؟!
وقال النبي صلى الله عليه وسلم"لايقتل مسلمٌ بكافر"رواه الإمام أحمد والترمذي وغيرهم
سابعًا: أن الإصطلاح أو الكلام المنسوب إلى الشرع كي يُقبل فيجب أن يكون مستندًا إلى أدلة الكتاب والسنة منضبطًا بقواعد الشرع، لا يناقض شيئًا من أصول الإسلام، جامعًا للمراد، مانعًا من الإعتراض، غير مخل ولا مضل.
قال تعالى: (( قُلْ إِنَّمَا أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ ) )
وقال تعالى: (( قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ) )
ومن ثم فالكلام المميّع للدين غير المنضبط بضوابط الشرع والمفتقر لأدلة القرآن والسنة مردود لا يقبل عند المسلمين ولا قيمة له مهما بهرجه أصحابه وزخرفوه ومهما نسب قوله أو وضعه إلى أصحاب عمائم أو ألقاب أو حملة شهادات أو غيرهم
وتقدم الحديث"من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردّ"
ولذلك فإنك ترى كلامنا في هذه المقدمات مدعوم بأدلة صحيحة واضحة من الكتاب والسنة، ومقصودنا هنا الإختصار وإلا فلو شئنا حشد الأدلة القطعية على هذه القواعد لأصبحت هذه الرسالة أضعاف أضعاف.
وعلى كل حال فنحن مستعدون للمناظرة على هذه الأصول ونتحدى كل من يخالف فيها من أصحاب المناصب العلمية والألقاب الأكاديمية في مناظرة علنية عليها شرط أن لا يكون الحكم فيها بيننا وبينهم السلاطين ومحاكمهم بل أدلة القرآن والسنة ....
إذا تقرر هذا فقد بقي أن نبيّن للناس أن رسالة عمان تحتوي من المفاهيم الخاطئة والضالة المضلّة ما يناقض هذه القواعد والأصول.
وما لا يجوز لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر اعتقاده ولا تبنيه، بل يجب عليه البراءة منه والكفر به ..