فهرس الكتاب
وجاء في ذكر الزبور: (( إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وعيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان وآتينا داوود زبورًا ) ) (النساء: 163) 0
(( وربك أعلم بمن في السموات والأرض ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض وآتينا داود زبورًا ) ) (الإسراء:55) 0
وذكر الإنجيل في أكثر من موضع في القرآن: (( وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم مصدقًا لما بين يديه من التوراة وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور ومصدقًا لما بين يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتقين ) ) (المائدة:46) 0
(( ثم قفينا على آثارهم برسلنا وقفينا بعيسى ابن مريم وآتيناه الإنجيل وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها فآتينا الذين آمنوا منهم أجرهم وكثير منهم فاسقون ) ) (الحديد: 27) 0
كما جاء ذكر التوراة والإنجيل معًا في هذه الآيات من سورة آل عمران: (( آلم(1) الله لا إله إلا هو الحى القيوم (2) نزل عليك الكتاب بالحق مصدقًا لما بين يديه وأنزل التوراة والإنجيل (3) من قبل هدى للناس )) (آل عمران:1-4) 0
أما القرآن الكريم فقد ورد ذكره في آيات كثيرة إما باسم القرآن وإما باسم الفرقان، وإما باسم الكتاب، وإما باسم الذكر:
(( ق والقرآن المجيد ) ) (ق:1) 0
(( إنا أنزلناه قرآنًا عربيًا لعلكم تعقلون ) ) (يوسف:2) 0
(( تبارك الذى نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرًا ) ) (الفرقان:1) 0
(( الحمد لله الذى أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجًا ) ) (الكهف:1) 0
(( وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون(51) وما هو إلا ذكر للعالمين )) (القلم:51،52) 0
ثم جاء الأمر الربانى بالإيمان بالكتب المنزلة كلها - كما جاء الأمر بالإيمان بالملائكة من قبل - وأن هذا جزء من الإيمان، لا يتم إيمان المرء إلا به 0