فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 381

(1) أي فمن حكم بغير شرع الله فقد أشرك بالله جل وعلا ولهذا قال الله جل وعلا: {ولا يشرك في حكمه أحدا} هذا يؤيد كلام المؤلف أن من عدل به غيره بالتحاكم لغير شرعه فقد أشرك في الإلهية لأن الله قال: {ولا يشرك في حكمه أحدا} سمى الحاكم والمشرك بحكم الله مشركًا وأي شرك أعظم من شرك المُشَرِّعين في هذا العصر، حين يبطلون شرع الله ولا يكتفون بذلك يعتاضون عن ذلك بآراء اليهود والنصارى والعلمانيين ولا يكتفون بذلك يُحَكِّمون هذا الشرع في المجتمعات الإسلامية ولا يكتفون بذلك، يحمون هذه القوانين ولا يكتفون بذلك يبطشون ويقتلون لمن ناصحهم أو تعرض لقوانينهم وأنظمتهم الجاهلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت