فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
العنبري. فليعلن توبته ولو نفاقًا كما فعل الحلبي [1] في الفتوى التي أصدرتها اللجنة برقم: (20212) بتاريخ 7/ 2/1419 هـ في كتاب: (إحكام التقرير في أحكام التكفير) . لمراد شكري، وقدم له الحلبي، والكتاب والتقديم قرر مذهب المرجئة الذي يقول: (لا كفر إلا كفر الجحود والتكذيب) .
فقال الحلبي: فلقد اطلعت على الفتوى العلمية الصادرة عن اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في هيئة كبار العلماء ... ثم قال: والموقف الحق فيما خالف الصواب والحق-من هذا الكتاب-: هو عين ما جاء في نص الفتوى المشار إليها: (أن التوبة تغفر الحوبة) .
ثم قال مع الروغان الثعلبي: (وما(قد) . أكون أخطأت فيه، أو: التبس علي من أمره شيء-في هذا الباب وغيره- فإني راجع عنه، آيب فيه إلى الصواب، من غير مكابرة ولا ارتياب).
انظر تمام الفتوى والتوبة في كتاب (حقيقة الخلاف بين السلفية الشرعية وأدعيائها في مسائل الإيمان) . وهو كتاب عجيب ومهم جدًا ينبغي أن يكون في بيت كل طالب علم.
(1) الحلبي معروف في الأردن بأنه من شيوخ المخابرات، وإن شئت التأكد من هذا- فاقرأ رسالة بعنوان: (الكشف المبين عن شيخ المخبرين) . (وجه السؤال التالي إلى المدعو(علي الحلبي) . هل يجوز أن يبلغ أمر هؤلاء التكفيريين إلى السلطان في هذا الزمان؟ فأجاب الحلبي بقوله: إذا كان هنالك يترتب عليهم من الضرر، والإفساد للأمة، والتضليل لها، وبعث الشر فيها، فهذا واجب (هذا الجواب موثق ضمن شريط بصوت الحلبي عليه. الدرس الحادي عشر من:"شرح السنة"للإمام البربهاري. بتاريخ 30 جمادى الأولى 1417، وتبعه أسئلة وأجوبة ضد أحدها) .
ثم سئل بتاريخ: 2 ربيع الأول 1420 عن فتواه هذه، فأنكرها بشدة، مدعيًا أن ديدن هؤلاء الكذب على الدعاة، فأحضر الشريط الذي عليه السؤال والجواب بصوت الحلبي، فبهت أمام جمعٍ من الذين سمعوا إنكاره قبل دقائق وفي نفس الجلسة-التي تمت في بيت أحد الإخوة في مدينة الزرقاء (الأردن) بعد صلاة العشاء وحضرها قرابة 40 شخصًا-فانقلب يدافع عن فتواه هذه بحرارة، وبأنه قصد الذين يفسدون على الأمة (منهج) سلفها الصالح. فسئل من قبل أحد الإخوة المعروفين لإلزامه السؤال التالي: (هل كُتُب الشيخ سفر الحوالي، والشيخ سلمان العودة، والشيخ عمر عبد الرحمن -فك الله أسره من سجن الطواغيت-وأمثالهم، هل هي تفسد الشباب المسلم عن(منهج) . السلف؟ فأجاب دون خجل ولا وجل: (هي باب للفساد لا شك ولا ريب) . وهذا السؤال والجواب موثق أيضًا على شريط كاسيت الخ ما جاء في رسالة: (الكشف المبين عن شيخ المخبرين) . بل: الشيخ مقبل رفض أن يبلغ عن جماعة الهجرة والتكفير، فكيف على المجاهدين.