الصفحة 2 من 24

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

قال الشيخ الفاضل علي بن خضير الخضير"مسألة"هذه الرسالة عنونت بمسمى نواقض الإسلام.

"مسألة"تعريف الناقض، النواقض في اللغة قال في المفردات هو انتشار العقد في البناء والحبل، وقال في المصباح نقضت الحبل نقضا أي حللته وانتقض الجرح أي فسد ويطلق على البطلان ومنه انتقضت الطهارة بطلت فأصبح المعنى اللغوي هو البطلان والفساد، واصطلاحا مجموعة من الأحكام تفسد إسلام المرء إذا ارتكبها.

"مسألة"طبيعة هذه النواقض أن أغلبها في باب الألوهية ومنها نواقض في باب الربوبية وكذلك في باب الرسالة.

"مسألة"لماذا اقتصر المصنف على عشرة من حيث العدد؟ الجواب: بين ذلك المصنف في آخر الرسالة فقال كلها من أعظم ما يكون خطرا ومن أكثر ما يكون وقوعا ولكثرة الوقوع فيها ولعظم أمرها ولأنها أعظم النواقض سماها المؤلف بهذا الاسم وبعض أهل العلم ذكرها في باب أحكام المرتد.

"مسألة"أثر الجهل والنسيان والإكراه في هذه النواقض أشرنا إليها في كشف الشبهات والثلاثة الأصول ونلخصه فنقول أما النواقض المجمع عليها المعلومة من الدين بالضرورة من هذه العشرة فإنه لا يعذر بالجهل فيها إن كان يعيش بين المسلمين وأما الإكراه إن كان ملجئا فإنه عذر، وأما الهزل فليس بعذر، وقد أشار إلى ذلك المصنف في آخر الرسالة فقال"ولا فرق في جميع هذه النواقض بين الجاد والهازل والخائف غير ملجئ إلا المكره".

"مسألة"هل هذه النواقض تكون اعتقادية؟ الجواب: بعض هذه النواقض اعتقادي وبعضها نواقض من جهة العمل وهذا فيه رد على من لا يرى مكفرا إلا بالاعتقاد، فمذهب أهل السنة والجماعة"أن الإنسان يكفر باعتقاد أو بقول أو بعمل أو بالشك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت