الكليات القرآنية حسب ترتيب سورها في النزول
-أحمد الريسوني-
-المراد بالكليات القواعد والأحكام العامة التي تنطبق على مجالات وأبواب متعددة وعلى جزئيات غير منحصرة.
-وردت ضمن هذه الكليات يعض الأحكام الأساسية في التشريع الإسلامي, لكونها ممتزجة مع بعض الكليات العامة, وأيضا لأن بعض العلماء يسمونها أحكاما كلية نظرا لأهميتها و سبقها في نزول التشريعات الإسلامية (مثال ذلك: الوصايا العشر في سورة الأنعام وأواخر سورة الفرقان)
-تم استخراج هذه النصوص الكلية القرآنية من خلال جرد شامل للقرآن الكريم كله.
-تم التركيز- بصفة خاصة- على الكليات ذات المضامين والمقتضيات التشريعية والعملية والمنهجية, دون غيرها من الكليات العقدية والكونية و السننية
-لتسهيل الدراسة والمقارنة تم ترتيب هذه الكليات حسب ترتيب سورها في النزول. مع استحضار ما في ترتيب النزول لبعض السور والآيات من الاختلافات.
و من المعلوم أن عدد سور القرآن الكريم (114 سورة) ,منها 86 سورة مكية و 28 سورة مدنية.
اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيم
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (14) وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى (15) بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (16) وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى (17) إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى (18) صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى (19)
وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى (17) الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى
فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا
وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3)
أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ (1) فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ (2) وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (3) فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (4) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ (5) الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ (6) وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ (7)
إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمْ الْهُدَى (23)
فَلْيَنْظُرْ الْإِنسَانُ إِلَى طَعَامِه
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا