* أن تكون هذه العلاقة مبنية على الصراحة و الاستماع الى مشاكلهم و ما يواجهونه في الحياة
* حتى لا يبحث أبناؤنا عن البديل الذي يجدون فيه حل لمشاكهلم و قد يكون هذا البديل حسن أو سيء
* أكثر من يعرف خطورة هذه المسألة أهل التربية و التعليم.
* لنا في نبينا صلى الله عليه و سلم قدوة في معاملته مع الصغار و الكبار و كيف كان يستمع اليهم و يوجههم
قصة الشاب الذي طلب من النبي صلى الله عليه و سلم أن يأذن له بالزنا.
11 -الأدب مع الوالدين بعدم منادتهما بأسمائهما (ياأبتي، أبي، والدي )
12 -منادة الأبناء بأحب الألقاب و تسميتهم بأحسن الأسماء فقد كان يعقوب عليه السلام ينادي أبناءه"يا بني"وحتى في المواقف العصيبة، ظل عليه السلام الأب الحاني الذي يشملهم بأبوته العظيمة.
"قال يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا"آية 5
"قال يا بني لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة"آية 67
"يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه وتيأسوا من روح الله"آية 87
13 -أن الرؤيا الصالحة من الله وذلك لأن يوسف رأى رؤيا حق و أمره أبوه ألا يقص الرؤيا على اخوته.
14 -أن رؤيا الصغار تقع وقد يكون لها شأن عظيم للأمة.
15 -أن كتم التحدث بالنعمة للمصلحه جائز [استعينوا على إنجاح الحوائج بالكتمان، فإن كل ذي نعمة محسود] صححه الألباني ... و لذلك قال (لا تقصص رؤياك على اخوتك) مع إن الرؤيا نعمة هنا (فيكيدوا لك كيدا) إذًا لو كتم إنسان نعمة الله عليه و لم يفشها لئلا يتضرر من الحسد فهذا لا بأس به، وأما التحدث بالنعمة فيكون عند أمْن الحسد فيذكر الإنسان نعمة ربه عليه.
16 -حسن توجيه يعقوب عليه السلام (يا بني لا تقصص ) جمع بين النهي والتعليل والتوجيه وهذا غاية التربية مع الابن فليس أمر ونهي فقط. كذلك حادثة النبي صلى الله عليه وسلم مع الحسن رضي الله عنه عندما أخذ منه تمره الصدقة قال له كخ كخ لم يكتفي بالنهي فقط بل زاد أما علمت أنا لا نأخذ الصدقة كأنه يخاطب رجل.
16 -أن الشيطان يدخل بين الإخوة، فيوغر صدور بعضهم على بعض مع كونهم أشقاء فيصيرهم أعداء
و لذلك لا بد من تحصين الأبناء و ذلك بالتوجيه و تعويدهم على الأذكار في الصباح و المساء وعند النوم.
17 -أن على الأب أن يعدل بين أولاده ما أمكن وانه لو كان أحد الأولاد يستحق مزيد عناية فإن على الأب ألا يظهر ذلك قدر الإمكان حتى لا يوغر صدور الاخرين.
18 -أن الله سبحانه و تعالى يجتبى من يشاء من عباده و يصطفى و هذا الاصطفاء من الله عز و جل نعمه، فأنت مثلًا تأمَّل كيف أن الله سبحانه وتعالى اصطفاك فلم يجعلك جمادًا بل جعلك إنسانًا، تأمل كيف اصطفاك الله فلم يجعلك كافرًا بل جعلك مسلمًا، تأمل أن الله عز وجل لم يجعلك من أهل الكبائر الفسقه المجرمين من أهل البدعة بل جعلك من أهل السنة، وإذا لم تكن من أهل الكبائر فتأمل اصطفاء الله ولم يجعلك من أهل الكبائر وجعلك من أهل الاستقامة والطاعة والدين، وإذا كنت طالب علم فان الله اصطفاك اصطفاء أخر بأن جعلك صاحب علم، وإذا كنت داعيه فهذا اصطفاء أخر من الله بأن جعلك ليس فقط من أصحاب العلم بل جعلك تدعو إلى هذا العلم، وهكذا، فإذا هي اصطفاءات من الله سبحانه و تعالى للعباد.