قال صلى الله عليه وسلم: (من تحلم ما لم يحلم كلف أن يعقد بين شعيرتين)
-لا يجزم بالتعبير وإنما هي بشرى لـ: أ- لأنه قد يكون الرائي كاذب. ب- وقد لا يكون الرأي دقيق في نقل الرؤيا. ج- ولا تدري هل هي رؤيا صالحة أو حديث نفس أو من الشيطان. د- قد لايكون المعبر من أهل التعبير لأنها صارت تجارة. هـ - أن المعبر قد يصيب أو يخطئ
المقطع الثاني
لَّقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِّلسَّائِلِينَ (7) إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ (8) اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِن بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ (9) قَالَ قائل مَّنْهُمْ لاَ تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ (10)
26 -أن في قصة يوسف وإخوته آياتٌ وعبرٌ وعظاتٌ من أعظمها أن الابتلاء سنة ماضية، والنصر لمن اتقى وصبر.
27 -أن الغيرة تدفع أصحابها للضرر والإيذاء فإنه لما غاروا من أخيهم سعوا في إيذاءه.
28 -أن هذه الغيرة يمكن أن تؤدى إلي الكيد والقتل و ليس مجرد الإيذاء فان هذه القضية قد أوصلتهم إلى أن يسعوا إلى قتل أخيهم (اقتلوا يوسف)
29 -تبييت التوبة قبل الذنب توبة فاسدة؛ يعنى إذا قال أحد نذنب ثم نتوب فهو مجرد ذنب ثم نستقيم فلنذنب، هذه توبة فاسدة، لماذا؟ قال تعالى (اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِن بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ) إذًا هم قالوا نذنب ثم نتوب، هذه توبة فاسدة. وما أدراهم أنهم سيستقيمون على الدين و الصلاح، فبعض الناس يقول له الشيطان أنت الآن أذنِب ثم تتوب، فينتكس هذا المسكين و يذهب على وجهه في المعاصي.
30 -خطوات الشيطان في الاضلال
قال الله تعالى: (يَأَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلًا طَيِّبًا وَلاَ تَتَّبِعُوا خُطُوَتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ) (البقرة:
قال الله تعالى: (إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوْهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُوا حِزْبَهُ لِيَكُوْنُوا مِنْ أَصْحَبِ السَّعِيْرِ)
قال الله تعالى: (وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيْسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلاَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) (سبأ: 20)
من أساليب الشيطان: التزيين - التلبيس - التسويف - تهوين المعصية -
الأماني و حصائد الغرور {يَعِدُهُمْ وَيُمَنّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمْ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُورًا} [النساء:120] . {وَمَا كَانَ لِىَ عَلَيْكُمْ مّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِى فَلاَ تَلُومُونِى وَلُومُوا أَنفُسَكُمْ} [إبراهيم:22] . {فَلَمَّا تَرَاءتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنّي بَرِاء مّنْكُمْ}