فهرس الكتاب
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج عليهم يومًا يعرفون البِِشْر في وجهه، فقالوا: إنا نعرف الآن في وجهك البشر يا رسول الله! قال: أجل أتاني الآن آت من ربي فأخبرني أنه لن يصلي عليَّ أحد من أمتي إلا ردها الله عليه عشر أمثالها. [1]
2 -حدثنا سليمان بن حرب، قال: أنبأنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن سليمان مولى الحسن بن علي، عن عبد الله ابن أبي طلحة، عن أبيه:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء يومًا والبشر يرى في وجهه، فقالوا: يا رسول الله إنا نرى في وجهك بشرًا لم نكن نراه، قال: (أجل إنه أتاني ملك فقال: يا محمد إن ربك يقول: أما يرضيك ألا يصلي عليك أحد من أمتك إلا صليت عليه عشرًا، ولا سلّم عليك إلا سلمت عليه عشرًا) . [2]
3 -حدثنا إسحاق بن محمد الفروي، قال ثنا أبو طلحة الأنصاري، عن أبيه، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أبيه عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(من صلى عليَّ واحدة صلى الله عليه عشرًا، فليكثر عدد ذلك، أو ليقلّ) . [3]
4 -حدثنا عبد الله بن مسلمة، قال: ثنا سلمة بن وردان، قال سمعت أنس بن مالك، قال:
خرج النبي صلى الله عليه وسلم يتبرز، فلم يجد أحدًا يتبعه، فهرع عمر فاتبعه بمطهرة - يعني إداوة - فوجده ساجدًا في شَرَبةَ [4] فتنحى عمر فجلس وراءه حتى رفع رأسه قال: فقال: (أحسنت يا عمر حين وجدتني ساجدًا فتنحيت عني، إن جبريل عليه السلام أتاني فقال: من صلى عليك واحدة صلى الله عليه عشرًا، ورفعه عشر درجات) . [5]
(1) حديث صحيح بمجموع طرقه. وقد ذكر له المصنف طريقين، وشاهدًا من حديث أنس، وآخر عن عمر. والحديث رواه أحمد والنسائي وابن حبان في (صحيحه) .
(2) حديث صحيح بما قبله وما بعده، وصححه ابن حبان (2391 - موارد) .
(3) إسناده ضعيف من أجل الفروي. وأبو طلحة الأنصاري سماه الدولابي في (الكنى) (2/ 17) عبد الله بن حفص، وقد أورده ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل) (2/ 2/36) ولم يذكر فيه جرحًا ولا توثيقًا. وأبوه حفص لم أجد من ذكره. وللحديث شاهد يأتي في الكتاب رقم (6) فلعله يقوى به، وقد حسنه المنذري كما يأتي.
(4) بوزن (جربة) - ولا ثالث لهما - الأرض المعشبة لا شجر بها. قاموس.
(5) إسناده ضعيف، لكن المرفوع من الحديث صحيح، له شواهد كثيرة.