الصفحة 36 من 46

81 -حدثنا عارم بن الفضل، قال: ثنا عبد الله بن المبارك، قال: ثنا زكريا، عن وهب بن الأجدع، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول:

إذا قدمتم فطوفوا بالبيت سبعًا، وصلّوا عند المقام ركعتين، ثم أُتوا الصفا فقوموا من حيث ترون البيت، فكبروا سبع تكبيرات، [بين كل] [1] تكبيرتين حمد الله، وثناء عليه، وصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، ومسألة لنفسك، وعلى المروة مثل ذلك. [2]

82 -حدثنا يحي بن عبد الحميد، قال: ثنا عبد العزيز بن محمد، عن عبد الله بن الحسن، عن أمه فاطمة بنت الحسين عن فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:

إذا دخلت المسجد فقولي: بسم الله، والسلام على رسول الله، اللهم صلِّ على محمد، وعلى آل محمد، واغفر لنا وسهل لنا أبواب رحمتك، فإذا فرغت فقولي مثل ذلك، غير أن قولي: وسهل لنا أبواب فضلك. [3]

83 -حدثنا يحي، قال: ثنا قيس، عن عبد الله بن الحسن، عن أمه فاطمة ابنة الحسين، عن فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:

يا بنية إذا دخلتِ المسجد فقولي: بسم الله، والسلام على رسول الله، اللهم صلِّ على محمد، وعلى آل محمد، اللهم اغفر لنا وارحمنا، وافتح لنا أبواب رحمتك. [4]

84 -حدثنا يحي بن عبد الحميد، قال: ثنا شريك. عن ليث، عن عبد الله بن الحسن، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك. [5]

(1) سقطت من الأصل واستدركتها من (الجلاء) .

(2) إسناده موقوف، وهو صحيح إن كان عارم - واسمه محمد بن الفضل، وعارم لقبه - قد حفظه فإنه كان تغير، وبقية رجاله ثقات. وقد ذكره ابن القيم في (الجلاء) (263) من طريق جعفر بن عون عن زكريا به. فثبت بذلك الأثر والحمد لله.

(3) حديث صحيح لشواهده، يحي بن عبد الحميد هو الحماني، وقد سبق ما فيه وبقية رجاله ثقات، لكنه منقطع كما يأتي: والحديث رواه أبو العباس الثقفي من طريق قتيبة بن سعيد حدثنا عبد العزيز به. كما في (الجلاء) (52) .

(4) إسناده ضعيف، ورجاله تقدموا، غير قيس وهو ابن الربيع وهو ضعيف.

(5) إسناده ضعيف من أجل يحي، وهو الحماني، وشريك وهو ابن عبد الله القاضي، وليث وهو ابن أبي سليم، فإنهم جميعًا ضعفاء، لكنهم قد توبعوا، فأخرجه الترمذي (2/ 127 - 128) وابن ماجه (771) وأحمد (6/ 282) من طريق إسماعيل بن إبراهيم عن ليث به، لكن من فعله صلى الله عليه وسلم، لا من قوله، ولفظه (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل المسجد صلى على محمد وسلم وقال: رب اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج صلى على محمد وسلم وقال: رب اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك) وزاد الترمذي وأحمد: قال إسماعيل بن إبراهيم: فلقيت عبد الله بن حسن بمكة فسألته عن الحديث؟ فحدثني قال: كان إذا دخل قال: رب افتح لي باب رحمتك، وإذا خرج قال: رب افتح لي باب فضلك.

قلت: فهذه متابعة قوية لليث من إسماعيل بن إبراهيم، وهو ابن علية، وهو ثقة: فسلم السند من ضعف بعض رواته، وقد سبقت له متابعة أخرى، لكن بسند فيه نظر رقم (82) وإنما علة السند الانقطاع، وبه أعله الترمذي فقال: حديث فاطمة حديث حسن، وليس إسناده بالمتصل، وفاطمة بنت الحسين لم تدرك فاطمة الكبرى إنما عاشت فاطمة بعد النبي صلى الله عليه وسلم أشهرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت