الصفحة 38 من 46

خرج عليهم الوليد بن عقبة قبل العيد يومًا، فقال لهم: إن هذا العيد قد دنا فكيف التكبير فيه؟ قال عبد الله:

تبدأ فتكبر تكبيرة تفتتح بالصلاة، وتحمد ربك، وتصلِّي على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم تدعو أو تكبّر وتفعل مثل ذلك، ثم تكبّر وتفعل مثل ذلك، ثم تكبّر وتفعل مثل ذلك، ثم تقرأ، ثم تكبّر وتركع، ثم تقوم فتقرأ وتحمد ربك، وتصلِّي على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ثم تدعو وتكبّر الله وتفعل مثل ذلك، ثم تكبّر وتفعل مثل ذلك ثم تركع. فقال حذيفة وأبو موسى: صدق أبو عبد الرحمن. [1]

89 -حدثنا علي بن المديني بهذا الحديث، عن خالد بن الحارث، عن هشام فقال فيه:

ثم تكبّر فتركع. فقال حذيفة والأشعري: صدق أبو عبد الرحمن. [2]

90 -حدثنا سليمان بن حرب، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن عبد الله ابن أبي بكر، قال:

كنا بالخيف [3] ومعنا عبد الله ابن أبي عتبة:

فحمد الله وأثنى عليه، وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم، ودعا بدعوات،

ثم قام فصلى بنا. [4]

91 -حدثنا محمد بن كثير، قال: ثنا سفيان بن سعيد، حدثني أبو هاشم الواسطي، عن الشعبي، قال:

أول تكبيرة من الصلاة على الجنازة ثناء على الله عزَّ وجلّ، والثانية صلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، والثالثة دعاء للميت، والرابعة السلام. [5]

(1) إسناده موقوف حسن، رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين، غير حماد بن أبي سليمان فمن رجال مسلم وحده، وقال الحافظ في (التقريب) : (صدوق له أوهام) ، وصحح إسناده السخاوي في (القول البديع) .

(2) إسناده حسن كالذي قبله.

(3) موضع في منى قريب من الجمرات

(4) إسناده موقوف صحيح، وعبد الله بن أبي عتبة هو الأنصاري البصري مولى أنس. وعبد الله بن أبي بكر هو ابن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري القاضي. وكلاهما ممن احتج به البخاري.

(5) إسناده موقوف صحيح، رجاله كلهم ثقات من رجال الشيخين واسم أبي هاشم الواسطي يحي بن دينار الروماني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت