الصفحة 42 من 46

(لا أُذكَرُ إلا ذُكِرتَ، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله) . [1] 104 - حدثنا محمد بن عبيد، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: (وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ) فقال النبي صلى الله عليه وسلم:

(ابدؤوا بالعبودية [2] وثنوا بالرسالة) .

قال معمر: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده: فهذا العبودية. ورسوله [3] : أن يقول: عبده ورسوله. [4]

105 -حدثنا عمرو بن مرزوق، ثنا زهير، عن أبي إسحاق.

أنه رآهم يستقبلون [5] الإمام إذا خطب، ولكنهم كانوا لا يسعون [6] إنما هو قصص وصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. [7]

106 -حدثنا محمد بن أبي بكر، قال: ثنا عبد الله بن يزيد، حدثني حيوة، أخبرني أبو هانئ حميد بن هانئ أن أبا [علي] [8] عمرو بن مالك حدثه، أنه سمع فضالة بن عبيد - صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم - يقول:

سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلًا يدعو في صلاته، لم يمجد الله، ولم يصلِّ على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (عجل هذا) ثم دعاه فقال له أو لغيره:

(إذا صلى أحدكم فليبدأ بتمجيد الله والثناء عليه، ثم يصلِّي على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يدعو بعد بما شاء) . [9]

(1) إسناده مرسل صحيح، رجاله كلهم رجال الشيخين، وابن أبي نجيح اسمه عبد الله. وسفيان هو ابن عيينة. وعلي بن عبد الله هو ابن المديني. والقائل (لا أذكر ... ) هو الله جل وعلا، والمخاطب هو النبي صلى الله عليه وآله وسلم. فهو حديث قدسي مرسل.

(2) الأصل (العبدوية) ولعل الصواب ما أثبتنا، بدليل إعادتها على الصواب في الموضع الثاني.

(3) كذا الأصل، ولعل الصواب (والرسالة) بدليل ما سبق من هذه اللفظة.

(4) إسناده مرسل صحيح ورجاله كلهم ثقات.

(5) الأصل (يسقلون) هكذا وبالإهمال.

(6) كذا الأصل مهملة غير معجمة، ويحتمل مع بعد أن تكون (يستنون) من صلاة السنة - أي النافلة -.

(7) إسناده موقوف صحيح، وزهير هو ابن معاوية، وأبو إسحاق هو السبيعي، واسمه عمرو بن عبد الله، وهو تابعي، فالظاهر أن المراد من قوله (رآهم) أي الصحابة.

(8) بياض في الأصل، وعلى هامشه: صوابه: أبا علي.

(9) إسناده حسن، رجاله كلهم ثقات رجال مسلم، غير عمرو بن مالك وهو النكري وهو ثقة كما قال الذهبي، وقال الحافظ: (صدوق له أوهام) ، وحيوة هو ابن شريح. وعبد الله بن يزيد هو أبو عبد الرحمن المقرئ. وعنه أخرجه الإمام أحمد وغيره، فقال في (المسند) (6 - 18) : (ثنا أبو عبد الرحمن المقرئ به) . وأخرجه الترمذي (2 - 260) وقال: (حسن صحيح) والحاكم (1 - 230) وقال: (صحيح على شرط مسلم) ، ووافقه الذهبي وفيه نظر لا يخفى. وأخرجه النسائي (1 - 189) من طريق ابن وهب عن أبي هانئ به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت