الاستمرار، وذكر سخّرها عليهم سبع ليالٍ وثمانية أيّام (استمراره في سورة الحاقة، قال:. (حسومًا
الأنبياء العرب هم أربعة: (
1 -صالح إلى قوم ثمود.
2 -شُعيب إلى قوم مدْيَن.
3 -هود إلى عاد.
للناس كافّة. (4 - محمد
هناك (كذّاب أشِر، وهناك كذّاب طبيعي:
الكذّاب الطبيعي هو: الذي يكذب ليفرّ من مُعظِلة.
الكذّاب الأَشِر هو: الذي يكذب لينشد أمرًا عظيمًا ليترفّع على الناس.
الآية، وهو قُدار بن سالف، وقال عنه النبي (فنادَوا صاحبهم .... (قوله: (:"إنه أشقى الأولين"والحديث صحيح. (
هنا سؤال: هل كان عقْرُه للناقة برضًا منهم فهنا أسند (فكذّبوه فعقروها .... (والأقوى منها: (فنادوا (أو لا؟ نعم برضى منهم؛ لقوله: فنادوا (الفعل للجماعة، ولم يسنده للفرد، وقال في سورة القمر إن الذي عَقَرَها واحد: والجمع بين الآيتين: أنه عقرها برضا منهم. (صاحبهم
استحضار الآيات عند (تفسير القرآن مهم جدًا، انظر إلى الحجّاج بن يوسف على طغيانه كان يقدر على استحضار القرآن، جاءته امرأة ذات يوم قالت له: أيها الأمير اعفُ عن ولدي، فإنه بريء، ثم قالت: والذي حذف كلاّ من النصف الأعلى، فمكث دقيقتين أو ثلاث يستحضر القرآن، ثم قال: أطلقوا ابنها.