الصفحة 7 من 37

الله، ويرثون غيرهم بأعمالهم الصالحة).

قال (طاووس بن كيسان لهشام بن عبد الملك، الخليفة الأموي المعروف، قال يا أمير المؤمنين: اذكر يوم الأذان!

قال: وما يوم الأذان؟!

فأذّن (قال: يوم أن يقول الله: فصعق هشام-رحمه الله- (مؤذّن بينهم أن لعنة الله على الظالمين

فقال طاووس بن كيسان: سبحان الله!! هذا ذُلّ الصفة، فكيف بذُلّ المعاينة؟!

أي أنك صُعِقت بمجرّد أن وصفتُ لك اليوم، فكيف إذا عاينته ورأيته بعينيك؟!

لا يوجد شيء يحتاجه (أهل النار في أول الأمر أكثر من احتياجهم إلى الماء؛ لأنهم إذا استسقوا في يقطّع أمعاءهم. (ماءً حميمًا (النار، يسقوْن

وقد أخذ العلماء من هذه الآية أن أفضل القُرُبات إلى الله (سقي الماء) وقد ثبت في الصحيح أن الله غفر لرجل سقى كلبًا، فكيف بمن سقى مؤمنًا يقول:

أشهد ألاّ إله إلاّ الله وأشهد أن محمدًا رسول الله.

* الآيات التي يتحدّث فيها الربّ جلّ وعلا عن ذاتِه العليّة هي أعظم آيات القرآن قَدْرًا؛ لأنها جمعت بين المجد من طريقين، كونها من الله، وكونها تتحدّث عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت