قد يستبعد بعض الناس وقوعها لأن الرسل عليهم الصلاة والسلام جاؤا بمحارات العقول لا بمحالاتها ما جابوا شيء محال لكن جابوا شيء قد يحار فيه العقل نسبيًا ثم إذا وضح وفصل أمكن وذلك مثلًا ورد في الحديث أن الجنة مساحاتها ومسافاتها وأن كل واحد من أهل الجنة له من المساكن والقصور والبساتين ما مساحته كذا وكذا ثم ذكر ايضًا أصحاب النار والعياذ بالله ثم ذكر أن أصحاب الجنة ينادون أصحاب النار وبينهم هذه المسافات الشاسعة العظيمة وأهل النار ينادون أصحاب الجنة كيف يمكن في ذلك الوقت أن يتصور الإنسان أن هذا سوف يقع؟! فلما وقعت الأشياء المستحدثة هذه والآلات الحديثة وشاهد الناس ذلك عيانًا أن الانسان يجتمع إلى ما في شرق الدنيا وغربها في ساعة واحدة
كلما حدث شيء من ذلك صار في اطمئنان وتصديق لما ورد في القرآن والسنة النبوية
له أيضا كتاب"فوائد مستنبطة من قصة يوسف عليه السلام"،قصة يوسف عليه السلام قصة عظيمة ذكرها الله تبارك وتعالى وسماها أحسن القصص، استنبط المؤلف رحمه الله فيها فوائد عظيمة جدا في كتاب ألفه
وله أيضا كتاب"القواعد الحسان في تفسير القرآن"سبعين قاعدة من القرآن لا يستغني عنها طالب العلم ولا يستغني عنها من يريد أن يفهم القرآن
وله أيضا"المواهب الربانية"،وله أيضا"القول السديد في مقاصد التوحيد تعليق علىكتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب علق"