‹
الصفحة 32 من 32

لما صدرت رسالة الشيخ العبّاد - حفظه الله - وأُسْقط في أيدي الغلاة؛ أتوا بشبهة مضحكة، فقالوا: كتاب الشيخ العبّاد ليس فيه دفاع عن أبي الحسن ومن معه، لأنه يقول:"رفقًا أهل السنة بأهلالسنة"وأبو الحسن ومن معه ليسوا من أهل السنة!!!

والجواب: من وجوه إن شاء الله تعالى:

1 -المهم من هم أهل السنة عند الشيخ العبّاد لا عند الغلاة، فتأمل!!

2 -موقف الشيخ العبّاد من أول الأمر واضح، وما يزداد كل يوم إلا وضوحًا، وقد أفتى بما يؤيد قولي في معظم مسائل النزاع، بل كلها.

3 -إذا كان ما يقولونه في هذه الشبهة حقًا؛ فالشيخ العبّاد يصلح بكتابه هذا بينهم وبين من؟ م هؤلاء الذين خالفوهم فلم يرفقوا بهم - هذه الأيام - غيرنا؟!!

فإن كان هناك أحد؛ فليسموه لنا، لنعرف تلاعبهم، وإن لم يكن أحد؛ فمن المقصودون بالكتاب؟ أم أنه كتاب لا يقصد مؤلفه من وراءه اصلاحًا بين طائفتين موجدتين زمن تأليفه؟

إن هؤلاء يعلمون أنهم متلاعبون، ويعلمون أن منهم من حذَّر من الكتاب، لكن"إذا لم تستح فاصنع ما شئت"والله المستعان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت