فهرس الكتاب
وأخرجه ابن عدي ( [268] ) من حديث مجاهد عن ابن عباس مرفوعًا. ... وفي سنده عيسى بن مهران قال عنه ابن عدي: حدث بأحاديث موضوعة مناكير محترق في الرفض. وقال أبو حاتم: كذاب، وقال الدارقطني: رجل سوء ( [269] ) . ... وأخرجه الترمذي ( [270] ) والبيهقي ( [271] ) ، والطبراني ( [272] ) ، وابن عدي ( [273] ) والديلمي ( [274] ) والعسكري ( [275] ) كلهم من طريق حماد بن واقد عن إسرائيل ابن يونس عن أبي إسحاق الهمداني عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود مرفوعًا بلفظ: «سلوا الله من فضله، فإن الله عز وجل يحب أن يسأل، وأفضل العبادة انتظار الفرج» لفظ الترمذي. ... وفي سنده حماد بن واقد، قال ابن حبان إنه كثير الخطأ لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد، وقال البخاري: منكر الحديث وضعفه ابن معين وغيره ( [276] ) . ... قال الترمذي: «هكذا روى حماد بن واقد هذا الحديث وقد خولف في روايته، وحماد بن واقد هذا هو الصفار ليس بالحافظ، وهو عندنا شيخ بصري، وروى أبو نعيم هذا الحديث عن إسرائيل عن حكيم بن جبير عن رجل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل، وحديث أبي نعيم أشبه أن يكون أصح» . اهـ. ... وحكيم بن جبير الذي في إسناد أبي نعيم ضعيف منكر الحديث قاله أحمد، وقال الدارقطني: متروك، وقال الجوزجاني: كذاب، وقال النسائي: ليس بالقوي ( [277] ) ، وقال ابن حجر: ضعيف. ... وفيه رجل مجهول!! ... وقال العراقي ( [278] ) عن طرق الحديث: «كلها ضعيفة» . ... والخلاصة: أن الحديث كل أسانيده متروكة شديدة الضعف وأكثرها لا يخلو من كذاب، وقال عنه الألباني: موضوع ( [279] ) .