الصفحة 51 من 82

لصاحب الفراش».

وأخرجه مسلم ( [466] ) أيضًا من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعًا به.

55 -حديث: «أهدر النبي - صلى الله عليه وسلم - دم ابن أبي سرح، فهرب من مكة، فاستأمن له عثمان رضي الله عنه، فأمنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -» ص 343

أخرجه أبو داود ( [467] ) والنسائي ( [468] ) والحاكم ( [469] ) كلهم من حديث مصعب بن سعد عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه به.

ولفظ أبي داود عن سعد بن أبي وقاص: «لما كان يوم فتح مكة آمن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الناس إلا الأربعة نفر وامرأتين، وسماهم وابن أبي سرح فذكر الحديث قال: وأما ابن أبي سرح فإنه اختبأ عند عثمان بن عفان فلما دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الناس إلى البيعة جاء به حتى أوقفه على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا نبي الله، بايع عبد الله، فرفع رأسه فنظر إليه ثلاثًا كل ذلك يأبى عليه، فبايعه بعد ثلاث ثم أقبل على أصحابه فقال: «أما كان فيكم رجل رشيد يقوم إلى هذا حيث رآني كففت يدي عن بيعته فيقتله؟» فقالوا: ما ندري يا رسول الله ما في نفسك، ألا أومأت إلينا بعينك؟ فقال: «إنه لا ينبغي لنبي أن تكون له خائنة الأعين» . وسنده صحيح.

56 -حديث: «لا عدوى ولا طيرة» ص 478

أخرجه البخاري ( [470] ) ومسلم ( [471] ) كلاهما من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما مرفوعًا به.

وأخرجه البخاري ( [472] ) في الموضع السابق ومسلم ( [473] ) مثله كلاهما من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا به.

وليس عند البخاري: «ولا طيرة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت