فهرس الكتاب
عبد المطلب وفاطمة بنت عبد الله بن الحارث، وفاطمة بنت عوف بن عدي وفاطمة بنت سعد أم قصي، وفاطمة بنت عامر بن نصر» ص 939
68 -حديث: «أنت ( [576] ) القائل: أتجعل نهبي ونهب العبيد بين الأقرع وعيينة» «قم يا علي فاقطع لسانه» .
أخرجه البيهقي ( [577] ) من طريق إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن عمه موسى ابن عقبة. وعروة ابن الزبير. واللفظ لموسى بن عقبة. من حديث طويل وفيه: «فبلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قوله فدعاه فقال: أنت القائل أصبح نهبي ونهب العبيد بين الأقرع وعيينة، فقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: بأبي وأمي أنت، لم يقل كذلك ولا والله ما أنت بشاعر، وما ينبغي لك وما أنت براوية قال: فكيف؟ فأنشده أبو بكر، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «سواء هما ما يضرك بأيهما بدأت، بالأقرع أم عيينة» فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «اقطعوا عني لسانه» ، ففزع منها، وقالوا: أمر بعباس بن مرداس يمثل به، وإنما أراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقوله: اقطعوا عني لسانه أن يقطعوه بالعطية من الشاء والغنم».
وهو مرسل ضعيف.
وأورده ابن إسحاق ( [578] ) بلفظ: «اذهبوا به فاقطعوا لسانه» فأعطوه حتى رضي، فكان ذلك قطع لسانه الذي أمر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
69 -حديث: «اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل» ص 996
أخرجه البخاري ( [579] ) ومسلم ( [580] ) كلاهما من طريق عبيد الله بن أبي يزيد عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعًا ولفظه عند البخاري: «اللهم فقهه في الدين» ولفظ مسلم: «اللهم فقهه» .
وأخرجه أحمد ( [581] ) وابن حبان ( [582] ) والطبراني ( [583] ) كلهم من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعًا بلفظ: «اللهم فقهه في الدين وعلمه