الصفحة 39 من 168

أحمد (5>390) والبخاري في الأدب المفرد (1>387) والحاكم (4>516) من طريق أبي داود ثنا هشام عن قتادة عن أبي الطفيل

وأخرجه الطيالسي (1>56) مختصرا

وهذا إسناد صحيح

وأخرجه ابن أبي شيبة (7>482) وأحمد (5>395) والحاكم (4>517) والطبراني في الأوسط (6>345) عن عمرو بن حنظلة قال: قال حذيفة: والله لا تدع مضر عبدا لله مؤمنا إلا فتنوه أو قتلوه أو يضربهم الله والملائكة والمؤمنون حتى لا يمنعوا ذنب تلعة. فقال له رجل: أتقول هذا يا عبد الله وأنت رجل من مضر؟ قال: لا أقول إلا ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وهذا إسناد صحيح

وله شاهد عن عن مجالد بن سعيد عن أبي الوداك عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لتضربن مضر عباد الله حتى لا يعبد لله اسم وليضربنهم المؤمنون حتى لا يمنعوا ذنب تلعة.

أحمد (3>86) ومجالد ضعيف

ومعنى ذنب تلعة: وصف بالذل والضعف وقلة المنعة.

32 -عن سليمان قال: سمعت أبا وائل عن حذيفة {وأنفقوا في سبيل ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة} . قال: نزلت في النفقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت