الصفحة 4 من 168

وسلم فقال حذيفة: إن الناس كانوا يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير , وكنت أسأله عن الشر. فأحدقه القوم بأبصارهم. فقال: إني قد أرى الذي تنكرون إني قلت: يارسول الله أرأيت هذا الخير الذي أعطانا الله تعالى أيكون بعده شر كما كان قبله؟ قال: نعم قلت: فما العصمة من ذلك؟ قال: السيف [قال قتيبة في حديثه قلت: وهل للسيف يعني من بقية؟ قال: نعم. قال: قلت: ماذا؟ قال: هدنة على دخن قال] قلت: يارسول الله ثم ماذا يكون؟ قال: إن كان لله تعالى خليفة في الأرض فضرب ظهرك وأخذ مالك فأطعه؛ وإلا فمت وأنت عاض بجذل شجرة. قلت: ثم ماذا؟ قال: ثم يخرج الدجال معه نهر ونار فمن وقع في ناره وجب أجره وحط وزره ومن وقع في نهره وجب وزره وحط أجره. قال: قلت ثم ماذا؟ قال ثم هي قيام الساعة.

وسبيع قال عنه ابن حجر: مقبول

وفي رواية أخرى عن سبيع عند أبي داود (4246) وأحمد (5>386) وابن حبان (13>299) عن نصر بن عاصم الليثي قال: أتينا اليشكري في رهط من بني ليث فقال من القوم؟ فقلنا: بنو ليث أتيناك نسألك عن حديث حذيفة.

قال: أقبلنا مع أبي موسى قافلين وغلت الدواب بالكوفة قال: فسألت أبا موسى أنا وصاحب لي فأذن لنا فقدمنا الكوفة. فقلت لصاحبي: أنا داخل المسجد فإذا قامت السوق خرجت إليك. قال: فدخلت المسجد؛ فإذا فيه حلقة كأنما قطعت رؤوسهم يستمعون إلى حديث رجل. قال: فقمت عليهم فجاء رجل فقام إلى جنبي قال: فقلت: من هذا؟ قال: أبصر أنت؟ قال: قلت: نعم قال: قد عرفت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت