فهرس الكتاب
الفتح (8>267)
34 -زيد ابن وهب قال: كنا عند حذيفة فقال: ما بقي من أصحاب هذه الآية - {فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم} - إلا ثلاثة ولا من المنافقين إلا أربعة. فقال أعرابي: إنكم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم تخبروننا فلا ندري فما بال هؤلاء الذين يبقرون بيوتنا ويسرقون أعلاقنا؟ قال: أولئك الفساق أجل لم يبق منهم إلا أربعة أحدهم شيخ كبير لو شرب الماء البارد لما وجد برده.
البخاري (4658)
وأخرج الحاكم عن صلة بن زفر عن حذيفة رضي الله عنه: في قوله تعالى: {فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم} قال: لا عهد لهم قال حذيفة: ما قوتلوا بعد.
الحاكم (2>362) وصححه ووافقه الذهبي
قال ابن حجر: والمراد بكونهم لم يقاتلوا أن قتالهم لم يقع لعدم وقوع الشرط لأن لفظ الآية {وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا} فلما لم يقع منهم نكث ولا طعن لم يقاتلوا , وروى الطبري من طريق السدي قال: المراد بأئمة الكفر كفار قريش , ومن طريق الضحاك قال: أئمة الكفر رؤوس المشركين من أهل مكة.
أعلاقنا: أي نفائس أموالنا
الفتح (8>323)