فهرس الكتاب
ثم رجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قائم يصلي في مرط لبعض نسائه مرجل؛ فلما رآني أدخلني إلى رحله وطرح علي طرف المرط ثم ركع وسجد , وإنه لفيه فلما سلم أخبرته الخبر وسمعت غطفان بما فعلت قريش وانشمروا إلى بلادهم.
وهذا إسناد حسن , وقد صرح ابن إسحق بالتحديث.
38 -عن أبي ثعلبة بن ضبيعة قال: دخلنا على حذيفة فقال: إني لأعرف رجلا لا تضره الفتن شيئا. قال: فخرجنا فإذا فسطاط مضروب فدخلنا فإذا فيه محمد بن مسلمة فسألناه عن ذلك. فقال: ما أريد أن يشتمل علي شئ من أمصاركم حتى تنجلي عما انجلت.
أبو داود (4664) من طريق أبي بردة عن أبي ثعلبة بن ضبيعة قال: دخلنا على حذيفة.
قلت: حديث صحيح , وهذا إسناد ضعيف وأبو ثعلبة هو ضبيعة , وقد اختلف في اسمه ورجح البخاري أنه ضبيعة. قال عنه ابن حجر: مقبول. أي عند النتابعة.
وقد تابعه محمد بن سيرين في رواية عند أبي داود (4663) عن حذيفة قال: ما أحد من الناس تدركه الفتنة إلا أنا أخافها عليه إلا محمد بن مسلمة فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تضرك الفتنة.