وزاد ابن ماجة (3981) والنسائي في الكبرى (5>18) والحاكم (4>478) والطبراني في الأوسط (7>226)
في رواية: عبد الرحمن بن قرط عن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تكون فتن على أبوابها دعاة إلى النار؛ فأن تموت وأنت عاض على جذل شجرة خير لك من أن تتبع أحدا منهم.
وفي رواية عند أحمد (3>391) عن السفر بن نسير الأزدي وغيره عن حذيفة بن اليمان أنه قال: يا رسول الله إنا كنا في شر فذهب الله بذلك الشر وجاء بالخير على يديك فهل بعد الخير من شر؟ قال: نعم قال: ما هو قال: فتن كقطع الليل المظلم يتبع بعضها بعضا تأتيكم مشتبهة كوجوه البقر لا تدرون أيا من أي.
والسفر بن نسير ضعيف الحديث له ترجمة في التهذيب.
وأخرجه أحمد (5>404) عن أبي الطفيل أنه سمع حذيفة بن اليمان يقول: يا أيها الناس ألا تسألوني؛ فإن الناس كانوا يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير , وكنت أسأله عن الشر أن الله بعث نبيه عليه الصلاة والسلام فدعا الناس من الكفر إلى الإيمان, ومن الضلالة إلى الهدى فاستجاب من استجاب فحي من الحق ما كان ميتا ومات من الباطل ما كان حيا ثم ذهبت النبوة فكانت الخلافة على منهاج النبوة.
وعند ابن حبان (1>323) عن عبد الله بن الصامت عن حذيفة قال: قلت: يا رسول الله هل بعد هذا الخيرالذي نحن فيه من شر نحذره؟ قال: يا حذيفة عليك بكتاب الله فتعلمه واتبع ما فيه خيرا لك.