قلت: كيف أصنع؟ يا رسول الله إن أدركت ذلك؟ قال: تسمع وتطيع للأمير ,وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع.
مسلم (1847) وممطور أرسل عن حذيفة.
وعن عطاء عن أبي البختري عن حذيفة قال: إن أصحابي تعلموا الخير , وإني تعلمت الشر. قالوا: وما حملك على ذلك؟ قال: إنه من يعلم مكان الشر يتقه.
ابن أبي شيبة (7>486)
وعطاء هو بن السائب مختلط وأبو البختري أرسل عن حذيفة.
قال ابن حجر رحمه الله: والذي يظهر أن المراد بالشر الأول ما أشار إليه من الفتن الأولى, وبالخير ما وقع من الاجتماع مع علي ومعاوية , وبالدخن ما كان في زمنهما من بعض الأمراء كزياد بالعراق وخلاف من خالف عليه من الخوارج , وبالدعاة على أبواب جهنم من قام في طلب الملك من الخوارج وغيرهم , وإلى ذلك الإشارة بقوله: الزم جماعة المسلمين وإمامهم يعني ولو جار , ويوضح ذلك رواية أبي الأسود: ولو ضرب ظهرك وأخذ مالك , وكان مثل ذلك كثيرا في إمارة الحجاج ونحوه قوله: تلزم جماعة المسلمين وإمامهم أي أميرهم زاد في رواية أبي الأسود: تسمع وتطيع وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك , وكذا في رواية خالد بن سبيع عند الطبراني: فإن رأيت خليفة فالزمه وإن ضرب ظهرك فإن لم يكن خليفة فاهرب.
الفتح (13>36)
2 -عن زيد بن وهب حدثنا حذيفة قال