المُحاور: نحمد الله علي سلامتك, وجزاكم الله خيرًا علي هذه الخطوات التي أسأل الله أن يجعلها في موازين أعمالِكُم, حضرتك كنت تذكرنا أم نسيتنا.
الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه: أذكركم بدليل أن المباشر كان مستمرًا.
المحاور: الحقيقة أن الرسائل والاتصالات لم تتوقف سؤالًا عن فضيلتك, ونريد أن نقضي الليلة هذه الأُمسية الطيبة في صحبة فضيلتكم, نتكلم فيها عن هذه الرحلة التي نتمنى من الله أن تكون موفقة, نريد سرد الحكاية من أولها, لما قرر الأطباء وجوب السفر للعلاج خارج البلاد كيف كان وقع هذا الأمر في قلب فضيلتك,؟ وأنت تاركٌ للأهل والأولاد والوطن ولمحبيك؟
الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه: الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي نبينا سيد المرسلين وعلي آله وصحبه أجمعين, الحقيقة لم يكن هناك أحدٌ قال لي بوجوب السفر, لكن أنا كان عندي مشكلة لم أجد من يحلُّها لي , ومنظومة السكر, كل الأطباء أجمعوا على ضرورة تنظيم موعد النوم وموعد الأكل، وبالتالي يحصل نوع من الانتظام في أخذ جرعة الأنسولين مثلًا وهذا الكلام وأنا بطبيعتي معترف أنني مريض مهمل، متعب أي دكتور يتعب معي ومعظم المشرفين على علاجي في مصر من الأساتذة الكبار من إخواننا، وأنا الحقيقة لما ذهبت إلى ألمانيا، لم أجد كبير فرق بين كلامهم وكلام الألمان هذا لكي أبين