وكلام رويم أخذه من الآية ... {وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ} من قتل النفس أو الخروج من البيت مع مشقة ذلك على الإنسان {لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا * وَإِذًا لَآَتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا * وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا}
أَقْصِر طَرِيْق إِلَى الْوُصُول إِلَى الْلَّه عَز وَجَل أَن تُحِب الْلَّه عَز وَجَل: فالحقيقة قلت: هذه صرخة إلى تائه أو أيها التائه الذي يبحث عن طريق يوصله إلى الله عز وجل، أقصر طريق إلى الوصول إلى الله عز وجل أن تحب الله عز وجل ورسوله - صلى الله عليه وسلم -، فالحقيقة المحاضرة كانت بالنسبة لي، أفضل محاضرة إلى قلبي، وحتى أنا في هذه المحاضرة لأني كما قلت المحبة تصدع قلبي، وأنا أتلو هذه الآية {وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} لا أعرف ما الذي هجم على قلبي وحاولت أكتمه قدر المستطاع، لكن عجزت بكل أسف أن أكتم دموعي في هذه المحاضرة.-نرى مقاطع من محاضرة صرخة إلى تائه - وأنا أسميتها مرتين، قلت: (أيها التائه قف) أو إن شئت سميتها (صرخة إلى تائه) ، وكان الحضور جيد جدًا، وأنا لم أُلق في المسجد إلا محاضرة واحدة وكان يقدر الحضور بحوالي خمسة آلاف، ولا