هي في السيارة فالآن ماذا تفعل هذه الأخت؟ تظل حبيسة بيتها لا تستطيع أن تخرج؟ لأنها لا تستطيع المائة وخمسون يورو مبلغ يعتبر كبير، لأن اليوم مرتباتهم تبدأ من ألف وسبعمائة يورو في ألمانيا على أساس أن ألمانيا يعتبر دخل الفرد فيها عاليًا بالنسبة لأوروبا من ألف وسبعمائة إلى ألفين يورو صاعدًا، فلما كلما تصعد تدفع مائة وخمسون يورو لماذا؟! فأحد الإخوة الأثرياء وضع في البنك مليون يورو ووضع رقم التليفون وقال للأخوات المنتقبات: اخرجن بمنتهى الحرية في الأماكن العامة وتحركوا بنقابكم لا تتركوا هذا النقاب وأنا أدفع الغرامة عنكن، فأنا أحييه من هذا المكان الحقيقة الآن المسألة ليست قصة مليون يورو، ولكن القصة أن واحد حمل هم من هم الدين، كيف امرأة مسلمة تغطي وجهها تكشف عن وجهها لأنها عاجزة عن دفع الغرامة؟! في الوقت الذي فيه الكثير جدًا من أثرياء العرب بكل أسف والمسلمين يذهبون إلى هناك. فأنا مثلًا عندما ذهبنا بعد محاضرة منشن، قال لي الإخوة نريد أن نطلعك زيارة إلى جبال الألب، وهي جبال الألب في جنوب ألمانيا والتي يشترك فيها سويسرا والنمسا، فذهبت إلى هناك لأرى هذه القصة وسمعت الأخبار، أثرياء العرب يصرفوا في الشهر بالمائة ألف يورو في الشهر الواحد يعني.