الصفحة 58 من 62

ينام وتفوته صلاة الفجر وربما عدة صلوات، ألا تخشى عليهم أن يتحولوا لمثل هذا الجفاف؟

الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه: والله أنا تكلمت في هذه المعاني في الحلقات التي سجلتها معهم ووجهت للمسلمين نداءًا وكلامًا بمثل هذا في الحلقات أننا نحتاج كتائب من الدعاة من العلماء الذين يحسنون توصيل المعلومة، أي أنهم مذاكرين جيد و يحب الدين فأنا أريد أن أقول أن بعض الناس يمكن أن يتخذ الدعوة وظيفة فلا يمكن أن ينجح إنسان إذا جعل عمله وظيفة أبدًا، لابد أن يكون محبًا وكما أقول دائمًا:

الْحُب مركب لَا يَضِل رَاكِبُه: فأنا مثلا أحب علم الحديث، ممكن يكون عندي آلام وتعبان وأجلس على الكرسي عشر ساعات متواصلة، بعدما أصلي العشاء إلى صلاة الفجر بعدما أصلي الفجر وأكمل, أريد أن أقوم لكي أنام، ولا أستطيع لأن سوط الحب يلهب ظهري لا أستطيع أن أقوم حتى أنهي الحديث الذي معي، عندي راوي لم أصل له بعد، متعلق به الحكم على الحديث بأكلمة وكتب الرجال عندي كثيرة الحمد لله جدًا فلكي أقوم وأأتي بالكتاب وما إلى ذلك مرهقة، أقوم بإعمال أولادي معي أعطني كتاب الثقات لابن حبان، أعطني كتاب ابن أبي حاتم أعطني كتاب البخاري وهم في ذهاب وإياب على طول وأنا أبحث وأطول النفس لأجل أن أبحث عن راو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت