عاما أمها طردتها من البيت لأن هذه الفتاة عندما تصل إلى ستة عشر عاما أمها تقول لها: ابحثي عن صديق والولد يذهب ليبحث عن صديقة، إذا في ستة عشر عاما لم تأتي بصديق تكون مريضة نفسيًا وتعرض على طبيب نفسي! كيف لم تختر ولد وتعيش معه في الحرام!؟ في الزنا عياذًا بالله، فالأم تطرد البنت وهذه الفتاة لا تريد أن تخرج أين ستذهب؟، فالمهم طردتها ووجدها أحد المسلمون تبكي على الرصيف ولا تعرف أين تذهب، فأخذها وعرض عليها الإسلام فأسلمت وزوجها لواحد مسلم. الآن يتم عرض محاضرة برلين وكان النظام فيها واضح عكس أسبانيا حيث جلست في ألمانيا ومن جاءوا ليسلموا علي واحد واحد وأخونا جبريل جزاه الله خيرا كانت ترجمته رائعة وهذا أبو حمزة وقد حاول الاتصال بنا كثيرا ولكن ضغط الاتصالات شديد ونعتذر لأبي حمزة وعلنا نتصل بك اتصالًا خاصًا في غير هذا اللقاء هذا الفتى الصغير ابن واحد مصري والتالي ابن أخ مغربي ورجوع الناس في بلاد المسلمين في بلادنا العربية إلى الدين وإلى الالتزام, يعمل رعب واضطراب عند خصومنا لا يصدقون أن الدنيا كلها تعود، لسه كنت أقرأ في مجلة صدرت ليلة أمس عنهم وهم يسبوننا لا أعرف لماذا؟!