الأرض في يومين وتجعلون له أندانًا ذلك رب العالمين وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواءً للسائلين"فصارت أربعة" {ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتنا طوعًا أو كرها قالتا أتينا طائعين فقضاهن سبع سماوات في يومين} .
* تنبيه: الله عز وجل كان عاليًا حتى قبل الاستواء ولا يزال.
س 61/ هل كان الله عز وجل مستوٍ على العرش قبل خلق السماوات والأرض؟
جـ 61/ الله أعلم.
س 62/ ما هي أنواع المعية؟
جـ 62/ 1) عامة قال تعالى: {وهو معكم أينما كنتم} . (( لجميع الخلق ) )
2)خاصة مقيدة بوصف. قال تعالى: {إن الله مع الذين اتقوا} . (( للمؤمنين ) )
3)خاصة مقيدة بشخص. قال تعالى: {لا تحزن إن الله معنا} . (( للرسول صلى الله عليه وسلم وأبو بكر ) )
س 63/ هل المعية حقيقية أو هي كناية عن علمه تعالى وسمعه وبصره. . . الخ؟
جـ 63/ أكثر عبارات السلف يقولون أنها كناية عن علمه تعالى وسمعه وبصره وما أثبته ذلك.
واختيار شيخ الإسلام رحمه الله في هذا الكتاب وغيره أنها على حقيقتها , وأن كونه معنا حق على حقيقته , لكن ليست معيته كمعية الإنسان للإنسان التي تكون بنفس المكان , لأن معيتة ثابتة له وهو في علوه.
والخلاصة: أن المعية حق على حقيقتها لكنها ليست على المفهوم الذي فهمه الجهمية ونحوهم , بأنه مع الناس في كل مكان وتفسير بعض السلف لها بالعلم ونحوه تفسير باللازم.
س 64/ هل المعية ذاتية أم فعلية؟
جـ 64/ فيه تفصيل:
-المعية العامة ذاتية ,لأنه تعالى لم يزل ولا يزال محيطًا بالخلق.
-المعية الخاصة فعلية , لأنها تابعة لمشيئته سبحانه.